قصائد عامه
يقر بعيني أن أزور مغانيا
ابن الأبار البلنسي
يَقَرُّ بعَيني أن أزورَ مَغَانِياً
بِسَاحَتِها كُنّا نَخوضُ ونَلْعبُ
لك الخير أمتعني بخيري روضة
ابن الأبار البلنسي
لكَ الخَيْرُ أمْتِعنِي بِخَيري رَوْضَةٍ
لأنْفَاسِهِ عِنْد الهُجوع هُبوبُ
بلا أرواح
أسامه محمد زامل
أيُّ موتٍ هذا الذي بات وسماً
في الرجالِ والنسْوةِ في البلادِ
أهلا بهن أهلة وكواكبا
ابن الأبار البلنسي
أهْلاً بِهِنّ أهِلَّةً وكَواكبا
زَحَفت هِلالٌ دونَهنّ مواكِبا
دارت السراء فيه قهوة
ابن الأبار البلنسي
دارت السرّاء فيهِ قَهْوة
فَتَسَوّغْتُ الأجَلَ الأعْذَبا
البدر
أسامه محمد زامل
إمتلا البْدرُ حُمرةً وامْتلأتُ
حينَ حيّيْتهُ علىْ كتفِ وادِي
لا أعصر الخمر بل أغرس العنبا
ابن الأبار البلنسي
لا أعْصِرُ الخَمْرَ بل أغْرِس العِنَبا
حَسبي ثُغُورٌ تُبيحُ الظّلْمَ والشّنَبا
بيان
أسامه محمد زامل
وأنْعَمَتْ ايادينا
فأقفرتْ أراضينا
عذلوه في تشبيبه ونسيبه
ابن الأبار البلنسي
عَذلُوهُ في تَشْبِيبِهِ ونَسيبِه
من ذا يُطيقُ تَنَاسِياً لحَبيبِهِ
العار
أسامه محمد زامل
أُخرجْ الى الناسِ إذ ما عدْت بينهمو
ذاك الذميمَ الذي يُخشى ويُجتنبُ
رجعة الأنبياء
أسامه محمد زامل
لا بهجرِ الدّيارِ تبقى النفوسُ
لا، ولا بالبِقاءِ فيها تدومُ
المُحتلّ
أسامه محمد زامل
أما عندكَ محتلٌ ؟
فقمْ واشترِ محتلّا