قصائد عامه

تائية القافلة

أسامه محمد زامل
البسيط
أعجِبْ بقافلةٍ ركّابُها الإنسُ والخيرُ والشرُّ والحياةُ والموتُ

المفر

أسامه محمد زامل
الوافر
إلى اللهِ إلى اللهِ المفرُّ فما ظلَّ عليها لا يسرُّ

ذكرت بلجاء بالإصباح منبلجا

ابن الأبار البلنسي
البسيط
ذَكَرْتُ بَلْجاءَ بالإصباحِ مُنبلِجا وَقَدْ تنفّس عنْ أنفاسِهَا أرَجا

فلسفة

أسامه محمد زامل
الخفيف
لوْ تخيّرتَ الموتَ دون الحياةِ لاستعاذوا بالجهلِ وعنك صدُّوا

نحن لا نكذب ولكن نتجمّل

أسامه محمد زامل
الخفيف
نحن إنْ كنّا قد كذبنا فذاك أنّنا أغوتنا حياةٌ غرورُ

شاق من روض الأماني أرجه

ابن الأبار البلنسي
الرمل
شاقَ من رَوْض الأماني أرَجُه ولأمْر ما شَجاني مَدْرَجُهْ

القضيّة

أسامه محمد زامل
البسيط
ما سدّت الطرقاتُ إنّما فُتحتْ خلا الطريقَ إلى داري فمنغلقُ

الغيْب

أسامه محمد زامل
الوافر
أراني دونما الخلقِ مُنِعتُ من الدّنيا وفي الغيْبِ ظللَتُ

أقفر الحضر من نضيرة فالمرباع

عدي بن زيد
الخفيف
أَقفَرَ الحضرُ مِن نَضيَرةَ فالمر باعُ مِنها فجانِبُ الثَّرثارِ

يا أهل ودي لم أروم تدانيا

ابن الأبار البلنسي
الكامل
يا أهْلَ وِدّي لِم أرومُ تَدانِياً مِنكُم ودَارُكُمْ تَبينُ وتَنْزَحُ

فصادفنا في الصبح علج مصرد

عدي بن زيد
الطويل
فصَادَفَنا في الصُّبحِ عِلجٌ مُصَرَّدٌ إذا ما غَدا يَخَالُهُ الغِرُّ صادِعا

أطحطحه حتى أضل جخيفه

عدي بن زيد
الطويل
أُطَحطِحُهُ حَتَّى أُضِلَّ جَخِيفَهُ وَيُسرِعُ فيهِ النَّافِذاتِ البَواضِعا