قصائد عامه

القضيّة

أسامه محمد زامل
البسيط
ما سدّت الطرقاتُ إنّما فُتحتْ خلا الطريقَ إلى داري فمنغلقُ

الغيْب

أسامه محمد زامل
الوافر
أراني دونما الخلقِ مُنِعتُ من الدّنيا وفي الغيْبِ ظللَتُ

أقفر الحضر من نضيرة فالمرباع

عدي بن زيد
الخفيف
أَقفَرَ الحضرُ مِن نَضيَرةَ فالمر باعُ مِنها فجانِبُ الثَّرثارِ

يا أهل ودي لم أروم تدانيا

ابن الأبار البلنسي
الكامل
يا أهْلَ وِدّي لِم أرومُ تَدانِياً مِنكُم ودَارُكُمْ تَبينُ وتَنْزَحُ

فصادفنا في الصبح علج مصرد

عدي بن زيد
الطويل
فصَادَفَنا في الصُّبحِ عِلجٌ مُصَرَّدٌ إذا ما غَدا يَخَالُهُ الغِرُّ صادِعا

أطحطحه حتى أضل جخيفه

عدي بن زيد
الطويل
أُطَحطِحُهُ حَتَّى أُضِلَّ جَخِيفَهُ وَيُسرِعُ فيهِ النَّافِذاتِ البَواضِعا

وعلى حفصية فهرية

ابن الأبار البلنسي
الرمل
وعُلى حَفْصِيّةٍ فِهْرِيّةٍ ذَهَبتْ وَأْداً بِعَلْيا أُدَدِ

متى يهبطا سهبا فليس حماره

عدي بن زيد
الطويل
مَتَى يَهبُطا سُهباً فَليسَ حِمَارُهُ وإن كانَ عِلجاً مُضمَرَ الكَشحِ طالِعا

تخيرت مختار الخليفة للعهد

ابن الأبار البلنسي
الطويل
تَخَيْرتَ مُخْتَارَ الخَلِيفَة لِلْعَهدِ فَرَوّيْتَ أَمَحال البَسِيطَةِ كالعهْدِ

من كل رقراق الفرند كأنه

ابن الأبار البلنسي
الكامل
مِن كلّ رَقْراق الفِرَنْد كأنَّه نِهْيٌ إذا ما الغمدُ عنهُ جُرِّدا

قابلت نعماك بالسجود

ابن الأبار البلنسي
مخلع البسيط
قَابلْتُ نُعْماكَ بالسجودِ للّهِ مِنْ عَطْفَةٍ وجُودِ

أجار من الخطب الأمير محمد

ابن الأبار البلنسي
الطويل
أجَارَ مِنَ الخَطْبِ الأميرُ مُحَمّدُ فَقُمْت بِما أوْلاهُ أُثْني وأحْمَدُ