قصائد عامه
قد هراق الماء في أجوافها
عدي بن زيد
قَد هَراقَ الماءَ في أَجوافِها
وتَطَايَرنَ بأَشتاتٍ شِقَق
ومجود قد اسجهر تناوير
عدي بن زيد
ومَجُودٍ قَد اسجَهَرَّ تَنَاوِي
رَ كَلونِ العُهونِ في الأَعلاقِ
يقر بعيني أن قلبي ما قرا
ابن الأبار البلنسي
يَقَرُّ بِعَيْني أنَّ قَلْبِيَ ما قَرّا
نِزاعاً إلى مَنْ لوْ سَرى طيْفُها سِرّا
أوائل فتح ما لهن أواخر
ابن الأبار البلنسي
أَوائِل فَتْحٍ ما لَهُنَّ أَوَاخِرُ
تَرَامَتْ بِها جُرْدٌ وَفُلْك مَواخِرُ
كأن كتائب الباغين حزن
ابن الأبار البلنسي
كأنَّ كَتائِبَ البَاغينَ حَزْن
وبأسُ المُرتَضى ريح الشَّمالِ
ونت من دون غايتك العقول
ابن الأبار البلنسي
وَنَتْ مِنْ دون غَايَتِكَ العُقولُ
وعَيَّ بِفِعْلِ راحَتِكَ المَقولُ
بشراك نصر الله مقتبل
ابن الأبار البلنسي
بُشْرَاكَ نَصْرُ الله مُقْتَبلُ
وَبراحَتَيْكَ السَّهْلُ وَالْجَبَلُ
طلت نجيعي أطلاء وأطلال
ابن الأبار البلنسي
طَلَّتْ نَجِيعِيَ أطْلاءٌ وأَطْلالُ
بِحَيْثُ يُعْقَدُ إحْرَامٌ وَإِحْلالُ
بشراي هذا مبدأ الإقبال
ابن الأبار البلنسي
بُشْرَايَ هَذا مَبْدَأُ الإقْبَالِ
في قَصْدِ غَايَاتي وفِي اسْتِقْبالِ
دنياك للأخرى سبيل سابل
ابن الأبار البلنسي
دُنْيَاك لِلأُخرَى سَبِيلٌ سابِلُ
فاعْمَلْ لَهَا إنَّ المُوَفَّقَ عَامِلُ
أسلم للمقدور ثم أسلم
ابن الأبار البلنسي
أُسَلِّمُ لِلْمَقدورِ ثُمَّ أسَلِّمُ
ويَظْعَنُ جُثْمانِي وقَلْبي مُخَيِّمُ
فإن يذكر النعمان سعيي وسعيهم
عدي بن زيد
فإِن يَذكُرِ النُّعمانُ سَعيي وسَعيَهُم
يَكُن خُطَّةً يَكفي ويَسعَى بِعَمَّال