قصائد عامه

إلهٌ من نباح

أسامه محمد زامل
مخلع البسيط
لو كنتُ كلباً من الكلابِ ينخلِعُ القلبُ من نُباحي

خيال الحقل

أسامه محمد زامل
مجزوء الوافر
خيالُ الحقلِ إنسانٌ نقيّ الدين والمذهبْ

التوبة

أسامه محمد زامل
الطويل
تمنّعَ عن جفنيّ نومٌ تمــــــلمــــلَ وهبّ مؤلّباً عليّ فراشيـــــــــــهْ

من تنادي

أسامه محمد زامل
المديد
منْ تنادي قدْسُنا منْ تنادي من يداوي جُرحَها بالْفِعال ِ

أحقا طربت إلى الربرب

ابن الأبار البلنسي
المتقارب
أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ ومُذْ شَطَّت الدارُ لَمْ تَطْرَب

تائية القافلة

أسامه محمد زامل
البسيط
أعجِبْ بقافلةٍ ركّابُها الإنسُ والخيرُ والشرُّ والحياةُ والموتُ

المفر

أسامه محمد زامل
الوافر
إلى اللهِ إلى اللهِ المفرُّ فما ظلَّ عليها لا يسرُّ

ذكرت بلجاء بالإصباح منبلجا

ابن الأبار البلنسي
البسيط
ذَكَرْتُ بَلْجاءَ بالإصباحِ مُنبلِجا وَقَدْ تنفّس عنْ أنفاسِهَا أرَجا

الوصيّة

أسامه محمد زامل
الطويل
إلى جنّة الصّبا بغزةَ ميلي وفي ظلِّ برتقال فاطمَ قيلي

فلسفة

أسامه محمد زامل
الخفيف
لوْ تخيّرتَ الموتَ دون الحياةِ لاستعاذوا بالجهلِ وعنك صدُّوا

نحن لا نكذب ولكن نتجمّل

أسامه محمد زامل
الخفيف
نحن إنْ كنّا قد كذبنا فذاك أنّنا أغوتنا حياةٌ غرورُ

شاق من روض الأماني أرجه

ابن الأبار البلنسي
الرمل
شاقَ من رَوْض الأماني أرَجُه ولأمْر ما شَجاني مَدْرَجُهْ