قصائد عامه
وعلى حفصية فهرية
ابن الأبار البلنسي
وعُلى حَفْصِيّةٍ فِهْرِيّةٍ
ذَهَبتْ وَأْداً بِعَلْيا أُدَدِ
متى يهبطا سهبا فليس حماره
عدي بن زيد
مَتَى يَهبُطا سُهباً فَليسَ حِمَارُهُ
وإن كانَ عِلجاً مُضمَرَ الكَشحِ طالِعا
تخيرت مختار الخليفة للعهد
ابن الأبار البلنسي
تَخَيْرتَ مُخْتَارَ الخَلِيفَة لِلْعَهدِ
فَرَوّيْتَ أَمَحال البَسِيطَةِ كالعهْدِ
من كل رقراق الفرند كأنه
ابن الأبار البلنسي
مِن كلّ رَقْراق الفِرَنْد كأنَّه
نِهْيٌ إذا ما الغمدُ عنهُ جُرِّدا
قابلت نعماك بالسجود
ابن الأبار البلنسي
قَابلْتُ نُعْماكَ بالسجودِ
للّهِ مِنْ عَطْفَةٍ وجُودِ
أجار من الخطب الأمير محمد
ابن الأبار البلنسي
أجَارَ مِنَ الخَطْبِ الأميرُ مُحَمّدُ
فَقُمْت بِما أوْلاهُ أُثْني وأحْمَدُ
مولاي دانت لك السعود
ابن الأبار البلنسي
مَوْلايَ دانَتْ لَكَ السُعودُ
أخْطَأتُ أخْطَأتُ لا أعُودُ
سلام كما افتر الربيع عن الورد
ابن الأبار البلنسي
سَلامٌ كَما افْتَرّ الرّبيعُ عَن الوَرد
وفُضّ خِتامُ المسكِ والعَنبرِ الوَرْدِ
أتهم بي في الهوى وأنجد
ابن الأبار البلنسي
أتْهَمَ بِي في الهَوَى وأَنْجَدْ
مُهَفهَفُ الخَصْرِ أَهْيف القَد
لا تصدوا فربما مات صدا
ابن الأبار البلنسي
لا تَصُدُّوا فرُبَّما ماتَ صَدا
مُستَهامٌ لِسَلْوَةٍ ما تَصَدّى
كرباع لاحه تعداؤه
عدي بن زيد
كَرَبَاعٍ لاَحَهُ تَعداؤُهُ
سَبِطٍ أَكرعُهُ فيهِ طَرَق
إلى الإلفين من أهل ودار
ابن الأبار البلنسي
إلى الإلْفَيْن مِنْ أهْلٍ وَدار
تأوّبني اشْتِياقِي وَادِّكاري