قصائد عامه
بيني ثلاثا سلوة الأيام
ابن الأبار البلنسي
بِيني ثَلاثاً سَلْوَةَ الأَيَّامِ
أوْدَى الحِمامُ بِنَاصِرِ الإسْلامِ
لمبشري برضاك أن يتحكما
ابن الأبار البلنسي
لِمُبَشِّري بِرِضاكَ أنْ يَتَحَكَّما
لا المالَ أسْتَثْنِي عَلَيْهِ ولا الدِّما
ألما بأشلاء العلى والمكارم
ابن الأبار البلنسي
ألِمَّا بأَشْلاء العُلى والمَكَارِمِ
تُقَدُّ بأَطْرَافِ القَنَا والصَّوَارِمِ
ويح أم دار حللنا بها
عدي بن زيد
وَيحَ أمِّ دارٍ حَلَلنا بِها
بَينَ الثَّوِيَّةِ والمَردَمَه
تقدم يحيى المرتضى كل من مضى
ابن الأبار البلنسي
تَقَدَّمَ يَحْيَى المُرْتَضَى كُلَّ مَنْ مَضَى
كَمَالاً فَصارَ النَّقْصُ لِلْمُتَقَدِّمِ
ونهر كما ذابت سبائك فضة
ابن الأبار البلنسي
ونَهْرٍ كَما ذابَتْ سَبَائِكُ فِضَّةٍ
حَكَتْ بِمَحانيهِ انْعِطافَ الأراقِمِ
رق مولانا لعبد زمن
ابن الأبار البلنسي
رقَّ مَولانا لِعَبْدٍ زَمِنِ
دَنِفِ الجِسْمِ لِشَكْوٍ مُدْمِنِ
له قصة فشغت حاجبيه
عدي بن زيد
لَهُ قُصَّةٌ فَشَغَت حاجِبَيهِ
والعَينُ تُبصِرُ ما في الظُّلُم
رأى الله ما أرضاه من سعيه الأسنى
ابن الأبار البلنسي
رَأى اللَّه مَا أرْضاهُ من سَعْيهِ الأَسْنَى
فَجَدَّدَ بالعَامِ الجَدِيدِ لهُ الحُسْنَى
لبانة المستهام لبنى
ابن الأبار البلنسي
لُبَانَةُ المُسْتَهامِ لُبْنَى
لَوْ فازَ قِدْماً بِما تَمَنَّى
أيها الركب المخبون
عدي بن زيد
أَيُّهَا الرَّكبُ المخِبُّونَ
عَلَى الأَرضِ المجِدُّونَ
ألا أيها المثري المزجى
عدي بن زيد
أَلاَ أَيُّهَا المثري المزَجَّى
أَلَم تَسمَع بِخَطبِ الأَوَّلينَا