قصائد عامه

مولاي دانت لك السعود

ابن الأبار البلنسي
مخلع البسيط
مَوْلايَ دانَتْ لَكَ السُعودُ أخْطَأتُ أخْطَأتُ لا أعُودُ

سلام كما افتر الربيع عن الورد

ابن الأبار البلنسي
الطويل
سَلامٌ كَما افْتَرّ الرّبيعُ عَن الوَرد وفُضّ خِتامُ المسكِ والعَنبرِ الوَرْدِ

أتهم بي في الهوى وأنجد

ابن الأبار البلنسي
مخلع البسيط
أتْهَمَ بِي في الهَوَى وأَنْجَدْ مُهَفهَفُ الخَصْرِ أَهْيف القَد

لا تصدوا فربما مات صدا

ابن الأبار البلنسي
الخفيف
لا تَصُدُّوا فرُبَّما ماتَ صَدا مُستَهامٌ لِسَلْوَةٍ ما تَصَدّى

كرباع لاحه تعداؤه

عدي بن زيد
الرمل
كَرَبَاعٍ لاَحَهُ تَعداؤُهُ سَبِطٍ أَكرعُهُ فيهِ طَرَق

إلى الإلفين من أهل ودار

ابن الأبار البلنسي
الوافر
إلى الإلْفَيْن مِنْ أهْلٍ وَدار تأوّبني اشْتِياقِي وَادِّكاري

قد هراق الماء في أجوافها

عدي بن زيد
الرمل
قَد هَراقَ الماءَ في أَجوافِها وتَطَايَرنَ بأَشتاتٍ شِقَق

ومجود قد اسجهر تناوير

عدي بن زيد
الخفيف
ومَجُودٍ قَد اسجَهَرَّ تَنَاوِي رَ كَلونِ العُهونِ في الأَعلاقِ

يقر بعيني أن قلبي ما قرا

ابن الأبار البلنسي
الطويل
يَقَرُّ بِعَيْني أنَّ قَلْبِيَ ما قَرّا نِزاعاً إلى مَنْ لوْ سَرى طيْفُها سِرّا

أوائل فتح ما لهن أواخر

ابن الأبار البلنسي
الطويل
أَوائِل فَتْحٍ ما لَهُنَّ أَوَاخِرُ تَرَامَتْ بِها جُرْدٌ وَفُلْك مَواخِرُ

كأن كتائب الباغين حزن

ابن الأبار البلنسي
الوافر
كأنَّ كَتائِبَ البَاغينَ حَزْن وبأسُ المُرتَضى ريح الشَّمالِ

ونت من دون غايتك العقول

ابن الأبار البلنسي
الوافر
وَنَتْ مِنْ دون غَايَتِكَ العُقولُ وعَيَّ بِفِعْلِ راحَتِكَ المَقولُ