قصائد عامه
لم يخن في الحب تأويلي
ابن الأبار البلنسي
لم يَخُنْ في الحبِّ تَأويلِي
هذِهِ الحَسناءُ تَأْوِي لِي
بشراك نصر الله مقتبل
ابن الأبار البلنسي
بُشْرَاكَ نَصْرُ الله مُقْتَبلُ
وَبراحَتَيْكَ السَّهْلُ وَالْجَبَلُ
طلت نجيعي أطلاء وأطلال
ابن الأبار البلنسي
طَلَّتْ نَجِيعِيَ أطْلاءٌ وأَطْلالُ
بِحَيْثُ يُعْقَدُ إحْرَامٌ وَإِحْلالُ
بشراي هذا مبدأ الإقبال
ابن الأبار البلنسي
بُشْرَايَ هَذا مَبْدَأُ الإقْبَالِ
في قَصْدِ غَايَاتي وفِي اسْتِقْبالِ
دنياك للأخرى سبيل سابل
ابن الأبار البلنسي
دُنْيَاك لِلأُخرَى سَبِيلٌ سابِلُ
فاعْمَلْ لَهَا إنَّ المُوَفَّقَ عَامِلُ
أسلم للمقدور ثم أسلم
ابن الأبار البلنسي
أُسَلِّمُ لِلْمَقدورِ ثُمَّ أسَلِّمُ
ويَظْعَنُ جُثْمانِي وقَلْبي مُخَيِّمُ
فإن يذكر النعمان سعيي وسعيهم
عدي بن زيد
فإِن يَذكُرِ النُّعمانُ سَعيي وسَعيَهُم
يَكُن خُطَّةً يَكفي ويَسعَى بِعَمَّال
بيني ثلاثا سلوة الأيام
ابن الأبار البلنسي
بِيني ثَلاثاً سَلْوَةَ الأَيَّامِ
أوْدَى الحِمامُ بِنَاصِرِ الإسْلامِ
لمبشري برضاك أن يتحكما
ابن الأبار البلنسي
لِمُبَشِّري بِرِضاكَ أنْ يَتَحَكَّما
لا المالَ أسْتَثْنِي عَلَيْهِ ولا الدِّما
ألما بأشلاء العلى والمكارم
ابن الأبار البلنسي
ألِمَّا بأَشْلاء العُلى والمَكَارِمِ
تُقَدُّ بأَطْرَافِ القَنَا والصَّوَارِمِ
ويح أم دار حللنا بها
عدي بن زيد
وَيحَ أمِّ دارٍ حَلَلنا بِها
بَينَ الثَّوِيَّةِ والمَردَمَه
تقدم يحيى المرتضى كل من مضى
ابن الأبار البلنسي
تَقَدَّمَ يَحْيَى المُرْتَضَى كُلَّ مَنْ مَضَى
كَمَالاً فَصارَ النَّقْصُ لِلْمُتَقَدِّمِ