قصائد عامه
جاءني من لديه مروان إذ قفيت
عدي بن زيد
جاءَني مِن لَدَيه مَروانُ إذ قَف
فيتُ عَنهُ بِخير ما أَحذاني
دعا صرد يوما على عود شوحط
عدي بن زيد
دَعَا صُرَدٌ يَوماً عَلَى عُودِ شَوحَطٍ
وصاحَ بِذاتِ البَينِ مِنها غُرابُها
حنتي حانيات الدهر حتى
عدي بن زيد
حَنتي حانِياتُ الدَّهر حَتَّى
كأَنِّي خاتِلٌ يَدنُو لِصَيدِ
ومن حذر الأيام ما حز أنفه
عدي بن زيد
وَمِن حَذَرِ الأَيَّامِ ما حَزَّ أَنفَهُ
قَصيرٌ وخاضَ الَموتَ بِالسَّيفِ بَيهَسُ
وليلة بت بها والكرى
الشهاب المنصوري
وليلة بت بها والكرى
في مقلتي أذيالُه تسحبُ
لو أن من تهواه يهواكا
ابو نواس
لَو أَنَّ مَن تَهواهُ يَهواكا
قُرَّت بِطيبٍ عَينُ دُنياكا
أيا من سار منطلقا
ابو نواس
أَيا مَن سارَ مُنطَلِقا
وَزَوَّدَ مُقلَتي الأَرَقا
لقد صبحت بالخير عين تصبحت
ابو نواس
لَقَد صُبِّحَت بِالخَيرِ عَينٌ تَصَبَّحَت
بِوَجهِكِ يا مَعشوقُ في كُلِّ شارِقِ
طربت إلى الصنج والمزهر
ابو نواس
طَرِبتُ إِلى الصَنجِ وَالمِزهَرِ
وَشُربِ المُدامَةِ بِالأَكبَرِ
قل لذي الوجه الرقيق
ابو نواس
قُل لِذي الوَجهِ الرَقيقِ
وَلِذي الحُسنِ الدَقيقِ
يا كاتبا كتب الغداة يسبني
ابو نواس
يا كاتِباً كَتَبَ الغَداةَ يَسُبُّني
مَن ذا يُطيقُ بَراعَةَ الكُتّابِ
أعاذل قد كبرت عن العتاب
ابو نواس
أَعاذِلَ قَد كَبُرتُ عَنِ العِتابِ
وَبانَ الأَطيَبانِ مَعَ الشَبابِ