قصائد عامه
لو أن من تهواه يهواكا
ابو نواس
لَو أَنَّ مَن تَهواهُ يَهواكا
قُرَّت بِطيبٍ عَينُ دُنياكا
أيا من سار منطلقا
ابو نواس
أَيا مَن سارَ مُنطَلِقا
وَزَوَّدَ مُقلَتي الأَرَقا
لقد صبحت بالخير عين تصبحت
ابو نواس
لَقَد صُبِّحَت بِالخَيرِ عَينٌ تَصَبَّحَت
بِوَجهِكِ يا مَعشوقُ في كُلِّ شارِقِ
طربت إلى الصنج والمزهر
ابو نواس
طَرِبتُ إِلى الصَنجِ وَالمِزهَرِ
وَشُربِ المُدامَةِ بِالأَكبَرِ
قل لذي الوجه الرقيق
ابو نواس
قُل لِذي الوَجهِ الرَقيقِ
وَلِذي الحُسنِ الدَقيقِ
يا كاتبا كتب الغداة يسبني
ابو نواس
يا كاتِباً كَتَبَ الغَداةَ يَسُبُّني
مَن ذا يُطيقُ بَراعَةَ الكُتّابِ
أعاذل قد كبرت عن العتاب
ابو نواس
أَعاذِلَ قَد كَبُرتُ عَنِ العِتابِ
وَبانَ الأَطيَبانِ مَعَ الشَبابِ
ومجلس خمار إلى جنب حانة
ابو نواس
وَمَجلِسِ خَمّارٍ إِلى جَنبِ حانَةٍ
بِقُطرَبَّلٍ بَينَ الجِنانِ الحَدائِقِ
سقى الله ظبيا مبدي الغنج في الخطر
ابو نواس
سَقى اللَهُ ظَبياً مُبدِيَ الغُنجِ في الخَطرِ
يَميسُ كَغِصنِ البانِ مِن رِقَّةِ الخَصرِ
طربت إلى خمر وقصف الدساكر
ابو نواس
طَرِبتُ إِلى خَمرٍ وَقَصفِ الدَساكِرِ
وَمَنزِلِ دُهقانٍ بِها غَيرِ دائِرِ
يا ابن الزبير ألم تسمع لذا العجب
ابو نواس
يا اِبنَ الزُبَيرِ أَلَم تَسمَع لِذا العَجَبِ
لَم أَقضِ مِنهُ وَلا مِن حُبِّهِ أَرَبي
نزوج الخمر من الماء في
ابو نواس
نُزَوِّجُ الخَمرَ مِنَ الماءِ في
طاساتِ تِبرٍ خَمرُها يَفهَقُ