قصائد عامه
لست بمضطر ولا ذي ضراعة
صخر الغي
لَستُ بِمُضطَّرٍّ وَلا ذي ضَراعَةٍ
فَخَفِّض عَلَيكَ القَولَ يا با المُثَلَّمِ
ليت مبلغا يأتي بقول
صخر الغي
لَيتَ مُبَلِّغاً يأتي بِقولٍ
لِقاءَ أَبي المُثَلَّمُ لا يَريثُ
الشّعب
أسامه محمد زامل
ما بين نارٍ وبحرٍ خُيِّرَ الشعبُ
إمّا احتراقًا بها أوغرقًا فيهِ
لشماء بعد شتات النوى
صخر الغي
لِشَمّاءَ بَعدَ شَتاتِ النَوى
وَقَد كُنتُ أَخيَلتُ بَرقاً وَليفا
وما إن صوت نائحة بليل
صخر الغي
وَما إِن صَوتُ نائِحَةٍ بِلَيلٍ
بِسَبلَلَ لا تَنامُ مَعَ الهُجودِ
الخطايا
أسامه محمد زامل
ما بقائي! ما انتظاري! ما احتمالي!
ما مجيئي! ما ذهابي! ما قعودِي!
أسرار السّماء
أسامه محمد زامل
إليكِ خُذيني سمائيْ الجمِيلة
ولا تتركيْني بأرضٍ ضنينَهْ
لعمر أبي عمرو لقد ساقه المنا
صخر الغي
لَعَمرُ أَبي عَمروٍ لَقَد ساقَهُ المَنا
إِلى جَدَثٍ يوزى لَهُ بِالأَهاضِبِ
نادتك أندلس فلب نداءها
ابن الأبار البلنسي
نَادَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَبِّ نِداءَها
واجْعل طَواغيتَ الصّليبِ فِداءَها
رسالة من امرأة مجهولة
أسامه محمد زامل
ما همَّني يا حبُّ إنْ
مات الهوى في صدرِكْ
غزو على النصر والتمكين منشؤه
ابن الأبار البلنسي
غَزْوٌ على النّصر والتمكين منْشؤُه
الفَتْحُ غَايَتُه والنُّجْح مَبْدَؤُهُ
ظهيراك التوكل والمضاء
ابن الأبار البلنسي
ظَهيراك التوكُّل والمَضاء
فَعُمْرُ الكُفْر آن له انْقِضاءُ