قصائد عامه
حزب الشمال
أسامه محمد زامل
يا أيّها الشمألُ المسكونُ بالهَوَجِ
شرقيّةً كانت القلوبُ من عِوَجِ
حمدت سجاياه المطلة بالبشر
نافع الخفاجي
حمدت سجاياه المطلة بالبشر
روى المسك عن إسنادها خبر النشر
قرآن الفجر
أسامه محمد زامل
لن ترضيَ النّفسَ قبل حتفِها إلّا إذا الْتَمَسْتَ رضا إلهكَ الأعْلى
رجعتَ من سفرٍ بالعلمِ مُعتلّا والنّاسُ تُلقيْ عليكَ الورْدَ والفُلّا
لا تشتموا ملحدا
أسامه محمد زامل
لا تشتُموا مُلتحدًا في موتِهِ
بتَضَرُّعٍ للهِ حتّى يَرْحمَا
وقد كان
أسامه محمد زامل
وقد كان إذا ضاقتْ عليّ
الحياةُ إلى نقائضِها هربتُ
ماذا تريد بأقوال أبلغها
صخر الغي
ماذا تُريدُ بِأَقوالٍ اُبَلِّغَها
أَبا المُثَلَّمِ لا تَسهُل بِكَ السُبُلُ
لو أنّ لي
أسامه محمد زامل
لو أنّ لي هندوانيًا من القدسٍ
حتّى الرياض وما أبعد يمتدُّ
لست بمضطر ولا ذي ضراعة
صخر الغي
لَستُ بِمُضطَّرٍّ وَلا ذي ضَراعَةٍ
فَخَفِّض عَلَيكَ القَولَ يا با المُثَلَّمِ
ليت مبلغا يأتي بقول
صخر الغي
لَيتَ مُبَلِّغاً يأتي بِقولٍ
لِقاءَ أَبي المُثَلَّمُ لا يَريثُ
الشّعب
أسامه محمد زامل
ما بين نارٍ وبحرٍ خُيِّرَ الشعبُ
إمّا احتراقًا بها أوغرقًا فيهِ
لشماء بعد شتات النوى
صخر الغي
لِشَمّاءَ بَعدَ شَتاتِ النَوى
وَقَد كُنتُ أَخيَلتُ بَرقاً وَليفا
وما إن صوت نائحة بليل
صخر الغي
وَما إِن صَوتُ نائِحَةٍ بِلَيلٍ
بِسَبلَلَ لا تَنامُ مَعَ الهُجودِ