العودة للتصفح الرجز الطويل أحذ الكامل الرجز البسيط
على زحل
أسامه محمد زاملعلى زُحَلٍ لأجلِ الحبِّ نحيا
وليسَ هناكَ ما يخشىْ المحِبُّ
فلا عبدٌ لمالٍ أو لجاهٍ
وربُّ العرشِ ليس سواهُ ربُّ
ولا معنىً لقولِ النّاسِ للنا
سِ أنّ الذّنبَ بالتّوبِ يُجبُّ
ولا حكمٌ لسيفٍ في رقابٍ
ولا شيطانَ يُغويْ أو نسبُّ
ولا أسقامَ كي نُلقى بأيديْ
قتولٍ واسمهُ في الأرضِ طِبُّ
على زحلٍ أنا أهواكَ دهرًا
وتهوانيْ وأنت ليَ الأحبُّ
وتهوانيْ كما أهواكَ روحًا
فنحنُ ليَعْمُرَ الحبُّ نحِبُّ
عليهِ لأجلِنا الألوانُ تزهوْ
وماءُ النّهرِ في البحرِ يُصبُّ
وتشرقُ شمسهُ منّا ومنّا
نسائمُ فجرهِ عطرًا تهبُّ
وما أنْ تولدُ الأحلامُ حتّى
نراها حولنا فرْحَى تدِبُّ
على زحلٍ يصيرُ العمرُ دهرًا
وبعد الألفِ إنْ شئنا نشبُّ
كأنّ الموتَ لا يأتيْ مكانًا
إذا غلبَ الضّغينةَ فيهِ حُبُّ
كأنّ الموتَ ينأىْ عنْ أناسٍ
يسوسُ أمورَهم بالحبِّ لبُّ
على زحلٍ غدا للموتِ قلبٌ
محبٌّ إن يزُرْ قومًا يغِبُّ
ومن زحلٍ لجنّات وأمّا
اللّظى فلمذنبٍ فيها يُكبُّ
فهيّا نرتقيْ زُحَلًا فإنّ ال
مصيرَ هنا أخٌ خِبٌّ وجُبُّ
قصائد مختارة
إن يمكن الدهر فسوف أنتقم
توبة الخفاجي إنْ يمكنِ الدهرُ فسوفَ أنتقمْ أولاً فإنَّ العفوَ أدنى للكرمْ
تحاجبت عني واستترت ولم يكن
الشريف العقيلي تَحاجَبتَ عَنّي وَاِستَتَرتَ وَلَم يَكُن مُحَيّايَ إِلّا لِلسَلامِ عَلَيكا
وأوانس تدنو إذا اجتديت
الأبيوردي وَأَوانِسٍ تَدنو إِذا اِجتَدِيَتْ بِحَديثها وَعَن الخَنى شُمْسِ
وفرحتي بوجهه الصبيح
الصاحب بن عباد وَفَرحَتي بِوَجهه الصَبيحِ كَفَرحَةِ الصِبيانِ بِالتَسريحِ
ويل أم قتلى فويق القاع من عشر
أبو ذؤيب الهذلي وَيلُ أُمِّ قَتلى فَوَيقَ القاعِ مِن عُشَرٍ مِن آلِ عُجرَةَ أَمسى جَدُّهُم هِصرا
مطر وقلبك غيمة منسابة
محمود بن سعود الحليبي مَطرٌ وقلبُكِ غيمةٌ مُنسابَةْ وتَلُفُّ رُوحَكِ مُهْجةٌ حَبّابَةْ