قصائد عامه
الخطايا
أسامه محمد زامل
ما بقائي! ما انتظاري! ما احتمالي!
ما مجيئي! ما ذهابي! ما قعودِي!
أسرار السّماء
أسامه محمد زامل
إليكِ خُذيني سمائيْ الجمِيلة
ولا تتركيْني بأرضٍ ضنينَهْ
لعمر أبي عمرو لقد ساقه المنا
صخر الغي
لَعَمرُ أَبي عَمروٍ لَقَد ساقَهُ المَنا
إِلى جَدَثٍ يوزى لَهُ بِالأَهاضِبِ
نادتك أندلس فلب نداءها
ابن الأبار البلنسي
نَادَتْكَ أنْدَلُسٌ فَلَبِّ نِداءَها
واجْعل طَواغيتَ الصّليبِ فِداءَها
رسالة من امرأة مجهولة
أسامه محمد زامل
ما همَّني يا حبُّ إنْ
مات الهوى في صدرِكْ
غزو على النصر والتمكين منشؤه
ابن الأبار البلنسي
غَزْوٌ على النّصر والتمكين منْشؤُه
الفَتْحُ غَايَتُه والنُّجْح مَبْدَؤُهُ
ظهيراك التوكل والمضاء
ابن الأبار البلنسي
ظَهيراك التوكُّل والمَضاء
فَعُمْرُ الكُفْر آن له انْقِضاءُ
نفوس العالمين لك الفداء
ابن الأبار البلنسي
نُفوسُ العالَمينَ لك الفِداءُ
فكيف ألَمّ يُؤْلِمُك اشتِكاء
الإنسان
أسامه محمد زامل
النّاسُ للناسِ حتّى وإنِ اخْتلفوا
فيْما اسْتطابوا أوِ ارْتدوا أوِ اعتقدُوا
لا تطلبوا بدمي سوى أدماء
ابن الأبار البلنسي
في السّر من تَيْم ومن تَيْماءِ
رَمَتِ الفُؤادَ فأقْصَدَتْه سِهامُها
أقلّوا
أسامه محمد زامل
أقِلُّوا فقدْ عادَ البناةُ مُجدَّدا
بعينٍ لها الشيطانُ وابنهُ مهَّدا
إذا رحل الركب العراقي سحرة
ابن الأبار البلنسي
إذا رَحَل الرّكْبُ العِراقيُّ سُحْرَةً
إلى الخَيفِ مِن وادي السّنا فالمُحصَّبِ