العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر المديد مجزوء الرمل مجزوء الوافر
حرب الشتاء والخريف
أسامه محمد زامليهيمنُ ريحُ الشتاءِ ولكنْ
نَ ريحَ الخريفِ يعاود كرّا
يخالُ بأنّ الصّمودَ طويلًا
يُغيِّرُ حظًّا ويجلبُ نصْرا
وينسى بأنّ حليفَ الشتاءِ
زمانٌ تحدِّيه يقصِمُ ظهْرا
يعزُّ على ذا الخريف انكسارٌ
سينزعُ عنهُ رداءً وسِتْرا
وليس يفيدُ الدّعاءُ خريفًا
ولو قامَ دهرًا وأمسكَ دهْرا
أحبُّ الشتاءَ ولكنّ دمعِي
لأجلِ الخريفِ تدفّقَ نهْرا
ولو أذنَ اللهُ واسْطعتُ شيئًا
لنقّصْتُ عُمريْ ليزدادَ عُمْرا
ولكنّ أمرَ المُهيمنِ يمضيْ
وهل من مفرٍّ إذا رادَ أمْرا
وما عشتُ إلّا كهذا الخريفِ
بأرضٍ بها يولدُ العِتْقُ أسْرا
ويحيا بها الشرٌّ بشّا وحرا
ويسعىْ بها الخيرُ إنْ عاش سرّا
إذا ما بكى الناس عمر الشبابِ
ادّعيت وواسيتُ بالقول: صبْرا
وصدقُ المواساةِ إدراكُ معنى
الّذي فقدَ النّاسُ حلوًا ومرّا
ولكنّني والخريفَ شبيها
ن إذ لا شبابَ لنبكيهِ قهْرا
وإلا لأنسى البكاءَ بكاءٌ
فإنّ له مثلما قيلَ سِحْرا
وداعًا خريفَ الفصولِ وداعًا
خريفي وربّي بما ظلّ أدْرى
قصائد مختارة
ولما رمى بالأربعين وراءه
علي بن الجهم وَلَمّا رَمى بِالأَربَعينَ وَراءَهُ وَقارَعَ مِ الخَمسينَ جَيشاً عَرَمرَما
لما استوت فلك الوداد بنا على
نقولا الترك لما استوت فلك الوداد بنا على جودي حب غب غيض الأبحر
أبى لي أن أطيل الشعر قصدي
محمد بن حازم الباهلي أَبى لي أَن أُطيلَ الشِعرَ قَصدي إِلى المَعنى وَعِلمي بِالصَوابِ
لا أخص الغيد بالعشق
محمد توفيق علي لا أَخُصُّ الَغيدَ بِالعِشقِ كُلُّ شَيءٍ مُبدَعُ الخَلقِ
أيهذا الشاعر المغ
فهد العسكر أيهذا الشاعر المغ ترب الباكي أصيلا
ظلوم ليس ينصفني
الطغرائي ظُلومٌ لَيسَ يُنصِفُني يُواعِدُني فَيُخلِفُني