العودة للتصفح الكامل مخلع البسيط الرجز البسيط الطويل الكامل
ليت مبلغا يأتي بقول
صخر الغيلَيتَ مُبَلِّغاً يأتي بِقولٍ
لِقاءَ أَبي المُثَلَّمُ لا يَريثُ
فَيُخبِرَهُ بِأَنَّ العَقلَ عِندي
جُرازٌ لا أَفَلُّ لا أَفَلُّ وَلا أَنيثُ
بِهِ أَقِمُ الشُجاعَ لَهُ خُصاصٌ
مِنَ القَطِمين إِذ فَرَّ اللُيوثُ
سَمِتعُ وَقَد هَبَطنا مِن نُمارٍ
دَعاءَ أَبي المُثَلَّمِ يَستَغيثُ
يُحَرِّضُ قَومَهُ كَي يَقتُلوني
عَلى المُزَنّي إِذ كَثُرَ الوُعوثُ
وَكُنتُ إِذا سَمِعتُ دُعاءَ داعٍ
أُجيبَ فَلا أَلَفُّ وَلا مَكيثُ
قصائد مختارة
داود آل بليبل لما توى
حنا الأسعد داودُ آلِ بُليبلٍ لمّا توى ترَكَ الصّبا تَصبو حنينَ العودِ
بي أغيد لو بذلت نفسي
ابن الوردي بي أغيدٌ لو بَذَلْتُ نفسي في قبلةٍ منهُ لمْ أنلْها
شبهت والقوم دوين العرق
جرير شَبَّهتُ وَالقَومُ دُوَينَ العِرقِ ناراً لِسَلمى لَمَعانَ البَرقِ
ما بات قوم كرام يدعون يدا
الأخضر اللهبي ما باتَ قَومٌ كِرامٌ يَدَّعونَ يَداً إِلّا لِقَومي عَلَيهِم مِنَّةٌ وَيَدُ
وما كنت أخشى أن يرى الذل فيكم
أبو طالب بن عبد المطلب وَما كُنتُ أَخشى أَن يُرى الذُلُّ فيكمُ بَني عَبدِ شَمسٍ جيرَتي وَالأَقارِبِ
يا حسن أبيات لأحسن غادة
نجيب سليمان الحداد يا حسن أبيات لأحسن غادةٍ وافت فكان بها الشفاءُ من الضنى