العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الكامل البسيط
رسالة من امرأة مجهولة
أسامه محمد زاملما همَّني يا حبُّ إنْ
مات الهوى في صدرِكْ
أو كنتَ قدْ ضيَّعْتني
في غفلةٍ منْ أمرِكْ
أو خلتَ أنّي مبعثُ
نكَباتك في قطرِكْ
في غوركَ أو نجدكَ
في شامكَ أو مصركْ
في شرقكَ أو غربكَ
في بحركَ أو نهرِكْ
في قولكَ أو صمتكَ
في ليلكَ أو صبحِكْ
سأظلُّ أحلمُ ما حيي
تُ بقبلةٍ من ثغرِكْ
ما هالني يا حبُّ شيْ
بُ ذؤابتي فيْ حبِّكْ
أو فوْتُ عمري بانتظا
رِ رجوعكَ في طيفِكْ
في شعرِكَ أو نثركَ
في نحتِكَ أو رسمِكْ
في شمسكَ او ظلّكَ
في برْدِكَ أو صيْفِكْ
سأظلُّ أحلمُ ما حيي
تُ بعوْدِك في فجرِكْ
كمْ ساءني يا حبُّ ليْ
لٌ أسرفَ في أرضِكْ
فنسيتُ ليلي ثمّ رحْ
تُ أفكّرُ في ليلِكْ
مع أنّ ليلي لم يكنْ
ليطولَ لولا هجرُكْ
ولعنتُ قيدا أنت هوْ
لولاه ُ لأنجدتُكْ
وقضيْتُ عمري أُبدعُ
طبّاً يداوي جرحَكْ
سأظلُّ أحلمُ ما حيي
تُ بميتةٍ من أجلِكْ
ما راعني يا حبُّ أنْ
أسميتُ نفسي عبدَكْ
أصليبُ عيسى أم هلا
لُ محمدٍ في جيدِكْ؟!
أأئمةَ بيتٍ أم الصْ
صَحْبَ تخيّرَ قلبُكْ؟!
ما همّني ما خرتَ إذ
مهْما صنعتَ أُحبُّكْ
قد قيل أنّ الزّهرَ يُر
وي عطرَه من عطركْ
والشِّعْرَ يقتبسُ القوا
فِي أدمُعًا من شِعرِكْ
والعود يحترف الصَّبا
كي يستقلَّ بلحنِكْ
والماءَ لذّ قَراحُهُ ال
متقطّرُ من شَعرِكْ
والروحَ يَشفيها فرا
تٌ يسكبُهُ حسنُكْ
والورد يرتقبُ الضيا
حتى يفوزَ بكفّكْ
سأظلُّ أحلمُ ما حيي
تُ بوردةٍ من خدِّكْ
أتلومُني يا حبُّ أنْ
ني أُعرِضُ عن غيركْ؟!
ما كان ذنبي أن أُصِبْ
تُ بطعنةٍ من رمحكْ
والرّمحُ عينُك والجرو
حُ جروحُك في قلبِكْ
والنّزفُ نزفُكَ والدّمو
عُ دموعكَ في عينكْ
أوَ كانَ رمحاً طائشا ً
أمْ دِقّةً في رميكْ؟
ويلاهُ ما أدميتَ حي
نَ رميْتَ سوى نفسَكْ
يا ليتكَ ناديتَ حيْ
نَ خرجْتَ الى صيدكْ
كنتُ اتّقيتُكَ واتّقيْ
تَ فجيعةً في دربِكْ
سأظلُّ أحلمُ ما حيي
تُ بغفوةٍ في حُضنِكْ
تُوجعُني تلك ال "متى"
ستعودُ إلى مهدِكْ!
أقبلْ ولا تخشَ الجبا
لَ فإنّها من أهلِكْ
أقبلْ ولا تخشَ الحدو
دَ فإنّها منْ صنعِكْ
أتراك قد أسْرَجْتَ خيْ
لكَ أم تراهُ صبرُكْ؟
لو كنتَ تعلمُ كمْ هجا
صبري تصَبُّرَ صبْرِكْ
لوكنت تعلمُ كمْ حلِم
تُ بأنّني في أسرِكْ
سأظلُّ أحلمُ ما حيي
تُ بأنّني في بيتِكْ
قصائد مختارة
لقد طال منك الحذر
عبد الله الطيب بعد أن صافحني القدرْ .. سمعتُ كأنَّات الثكلىْ
يهتز صوتهما الرنين
الشاذلي خزنه دار يهتز صوتهما الرنين بين التهدج والأنين
آخر الليل
مؤيد الراوي هذه الغرفة المطفأةُ النور أضحت مكاني أُدخلتُ فيها عنوةً لتُنادي المخيلة جنودها للحضور.
يا سيد الأمراء فتحك سيسا
ابن الوردي يا سيِّدَ الأمراءِ فتحُكَ سيسا سرَّ المسيحَ وأحزنَ القسيسا
قامت لهيبتها غصون البان
ناصيف اليازجي قامَتْ لِهَيبَتِها غُصونُ البانِ مثل الجنودِ بحَضْرةِ السُّلطانِ
خطايا الغناء
حسن شهاب الدين الوَقْتُ.. سِرْبُ يَمَامٍ كادَ يَنْتَصِفُ