العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل البسيط الوافر مجزوء الكامل
ورافضة من مائها في هوائها
ابن الأبار البلنسيورافضةٍ من مائها في هوائِها
نَثاراً يُريها في عدادِ النَواصبِ
تمُجُّ كِبار الدُّرّ في دَوَرَانِها
فلو لُقِطتْ زانَتْ نُحورَ الكَواعبِ
وتُفْرِغُ أنواع الفُروغ صَوادِقاً
دِلاءٌ لها مُنْهَلّةٌ كالسّحائبِ
بناتُ الرياضِ العِينُ من أخواتِها
فتَبكي عَليها بالدموعِ السّواكبِ
وتَجعلُ تَرْدادَ الحَنينِ لأصْلِها
دلالَةَ طِيب المُنْتَمَى والضَرائبِ
فَإنْ يَكُ للماء السّلاسِل رُوحُها
فَجُثمانُها في الدّوْحِ عالِي المَناسبِ
من الخائِضاتِ النهرِ يَسمو حَبَابُه
فيُذْكرُ من حُسْنٍ ثُغورَ الحَبائبِ
فمِن مبطئٍ يَحكِي إِذا انحطّ أوْ رَقَى
جَمال سَمَاءٍ زُيّنَت بكَواكِبِ
تَدورُ عليهِ فهيَ تَخشاهُ هَيْبَةً
في ما من الكمِيّ المُحاربِ
ومن عَجَلٍ فيها ورَيْثٍ تَخَالُها
إذا اعْتوَرَتْها طامِيات الغَواربِ
تُولّي فِراراً منه خِيفَة نَهْشِهِ
فَيُنْشِبُ في أضْلاعِها فَمَ جاذِبِ
وقَدْ أصْبَحَا إلْفَيْن يَعتَنِقان في
مُلاعَبَةٍ أثْناء تِلْكَ المَلاعبِ
فَتَأتِي لَه مِثْل الغِياثِ لِوَقْتِه
بِمُنْسابة منْساحَة في المَذانبِ
أرَاقِمُ للبُستَانِ خَيْرُ رَواقِم
سَوالِبُ لِلأشْجان خَيْرُ سَوالِبِ
قصائد مختارة
أرح فؤادك من هم الوجودات
بهاء الدين الصيادي أرح فؤادك من هم الوجودات وارجع إلى اللَه عن ماضٍ وعن آت
في طبعكم ملل مناف للوفا
صفي الدين الحلي في طَبعِكُم مَلَلٌ مُنافٍ لِلوَفا وَمِنَ المُحالِ تَجَمُّعُ الأَضدادِ
لما نأى يعقوب شهم ثوابت
حنا الأسعد لمّا نأى يعقوبُ شهمُ ثوابتٍ بكتِ المحاجرُ والجمادُ بكاهُ
قد قلت لما غدا مدحي فما شكروا
ابن حجاج قد قلت لما غدا مدحي فما شكروا وراح ذمي فما بالوا ولا شعروا
أحين بلغت ما كنا نرجي
اسماعيل النسائي أحِينَ بلغْتَ ما كُنَّا نُرَجِّي وكنتَ على أنُوفِ الكاشحِيناَ
إن بلغتك العيس نجدا
ابن قلاقس إن بلّغتك العيسُ نَجْدا فازدَد بها كلفاً ووجْدا