العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط مجزوء الوافر الطويل البسيط
الحساب
أسامه محمد زاملوإنّيْ إذا لقيتُ ربّي مُكبَّلا
بوزنِ الجبالِ والهضابِ ذُنوبا
وصمتُ ندامتِي برأسيْ مُجَلجِلا
فلو أنّهُ يعيدُني فأَتوبا
وبعْضِي على بعْضِي يَشدُّ مُنكِّلا
وكلٌّ غدا بيْ للجحيمِ شَبُوبا
أمِنْ حُجّةٍ لي فيقومَ معلِّلا
لمَن قلبُهُ بالشّركِ كان مَشُوْبا
وناصحُ دنيايَ يَمرُّ مُهلِّلا
ومنْ عبتُ بالأمسِ أقلُّ عُيوبا
وصاحبُ دنيايَ جِواريْ مُعذِّلا:
فلو كنتُ إذْ شمّلتَ رُحتُ جنُوبا
وميزانُ عدلٍ فيّ يصْحو مُقلقِلا
أتملأُ "دنيا" في القيامةِ كوبا؟
فيا تعسَ يومٍ عشتهُ مُتخيّلا
بأنّي نُصِرْتُ إذْ ملأتُ جيوبا
ويا شؤم حربٍ عدتُ منها مُكلَّلاً
بنصرٍ لقاءَه خسرتُ حُروبا
ولسْنٌ من النارِ تُمدُّ كأنّها
رؤوسُ شياطينٍ أبنّ نُيوبا
وأحمدُ ما انفكَّ لذِيْ العرشِ ساجِدا
وذو العرشِ ما انفكَّ لطهَ مُجيبا
وخوفٌ يداهمُ الرّجاءَ مُزلزلِا
أربّاً عبدْتَ أمْ عبَدْتَ رُبوبا؟
أقولُ وقد خذلْتُ يومِي بأمسِهِ
ونفسِي بظُلمِها وكنْتُ لعُوبا
إلهي مددْتَ من لدنكَ مودَّةً
فما كانَ إلّا أنْ مددْتُ ذُنوبا
وإنّي لراضٍ إنْ نجوتُ بعفوكَ
وراضٍ إذا بُتَّ العذابُ نصِيبا
قصائد مختارة
يا يوم أي شجى بمثلك ذاقه
الشريف المرتضى يا يومُ أيُّ شَجىً بِمثلك ذاقه عُصَبُ الرّسولِ وصفوةُ الرّحمنِ
قسما بليل الشعر منك إذا سجا
ابن مليك الحموي قسما بليل الشعر منك إذا سجا وبنور وجهك انه بدر الدجا
ذنبي إليه خضوعي حين أبصره
ماني الموسوس ذَنبي إِلَيهِ خُضوعي حينَ أُبصِرُهُ وَطولُ شَوقي إِلَيهِ حينَ أَذكُرُهُ
ألا قل للذي يسأل
أبو الحسين الجزار ألا قُل للذي يسألُ عن قومي وعن أهلي
ويا مبديء الأشياء من عدم إلى
أبو مسلم البهلاني ويا مبديء الأشياء من عدم إلى وجود ومن غيب إلى الشاهدية
جاء الشتاء وعندي من حوائجه
ابن سكرة جاء الشتاء وعندي من حوائجه سبع إذا القطر عن حاجاتنا حبسا