قصائد عامه
تغرق
شوقي أبي شقرا
العمر باذنجانة في خلّ الإناء
سأعثر على غزال الأنين، على الحطام المبرقش
تعللت بالشطاء إذ بان صاحبي
دريد بن الصمة
تَعَلَّلتُ بِالشَطّاءِ إِذ بانَ صاحِبي
وَكُلُّ اِمرِئٍ قَد بانَ إِذ بانَ صاحِبُه
الهالة
شوقي أبي شقرا
تضمني وكأنني سأذهب إلى أموالي خارج
البنك وفي حضن الهيولى.
أقر العين أن عصبت يداها
دريد بن الصمة
أَقَرَّ العَينَ أَن عَصَبَت يَداها
وَما إِن يُعصَبانِ عَلى خِضابِ
لغة المسافة
شوقي أبي شقرا
أنا الحياة شبعت من رسائل الكوكب
والأميرة الخادمة نجمة الصبح
ويوم شباك الدوم دانت لديننا
دريد بن الصمة
وَيَومَ شِباكِ الدَومِ دانَت لِدَينِنا
قُضاعَةُ لَو يُنجي الذَليلَ التَحَوُّبُ
البيانو
شوقي أبي شقرا
هوذا أنا لا أعرف الشيء الضليل
لا ارتوي خارج ينبوع الجنّة والعطور
أغرنا بصارات ورقد وطرقت
دريد بن الصمة
أَغَرنا بِصاراتٍ وَرَقدٍ وَطَرَّقَت
بِنا يَومَ لاقى أَهلُها البوسَ عُليَبُ
اللام
شوقي أبي شقرا
أعقف نفسي أنا العصفورة
وأنظّف المكان أحياناً والنفاية على الغصون
فدى لهم نفسي إذ كفوا
دريد بن الصمة
فِدىً لَهُمُ نَفسي إِذ كَفَوا
وَيَومَ عَطاكَ مَن تَوَلّى وَجَبَّبا
مدحت يزيد بن عبد المدان
دريد بن الصمة
مَدَحتُ يَزيدَ بنَ عَبدِ المَدانِ
فَأَكرِم بِهِ مِن فَتىً مُمتَدَح
تنفخ
شوقي أبي شقرا
أطلب ولا أجدها
ولا خاتمها هنا ولا الهواء