قصائد عامه
أعاذل إنما أفنى شبابي
دريد بن الصمة
أَعاذِلُ إِنَّما أَفنى شَبابي
رُكوبِيَ في الصَريخِ إِلى المُنادي
كفى ما جرى يا عين من دمع حسرة
أبو الحسين الجزار
كفى ما جرى يا عينُ من دَمع حسرةٍ
على عُمُر أذهَبته في سِوَى النُّسك
الرائحة
شوقي أبي شقرا
الظلال ولا نذوب أبداً مهما جربت الملعقة والكأس
على الجدار على ميلوديا الحبق وتيبس
فويح ابن أكمة ماذا يريد
دريد بن الصمة
فَوَيحَ اِبنِ أَكمَةَ ماذا يُريد
مِنَ المُرعَشِ الذاهِبِ الأَدرَدِ
البركة
شوقي أبي شقرا
الكلمة اختارت زماني وأن تراني أسوق الورقة
لأكون كل الفصول
أقدم العود قدامي فأتبعه
دريد بن الصمة
أُقَدِّمُ العودَ قُدّامي فَأَتبَعُهُ
وَقَد أَراني وَلا يَمشي بِيَ العَودُ
المرفأ
شوقي أبي شقرا
نتقاعد ونتوشح باللغة
ودخان الثرثرة حول عمود السيرك
ألا بكرت تلوم بغير قدر
دريد بن الصمة
أَلا بَكَرَت تَلومُ بِغَيرِ قَدرِ
فَقَد أَحفَيتِني وَدَخَلتِ سِتري
فإني على رغم العدو لنازل
دريد بن الصمة
فَإِنّي عَلى رَغمِ العَدُوِّ لَنازِلٌ
بِحَيثُ اِلتَقى عَيطٌ وَبيضُ بَني بَدرِ
ضننت على نفسي وقد كنت قادرا
أبو الحسين الجزار
ضننتُ على نفسي وقد كنتُ قادراً
فدعني إلى أن يَقضي اللَه ما يقضي
المستشرق
شوقي أبي شقرا
تربضان في حلقي
هما نقطتان لأجلو المياه الزرقاء
السكك
شوقي أبي شقرا
في المطر تتبلل تذاكر القطار.
والصبايا يحملن الأسئلةَ..