قصائد عامه
السكك
شوقي أبي شقرا
في المطر تتبلل تذاكر القطار.
والصبايا يحملن الأسئلةَ..
ثكلت دريدا إن أتت لك شتوة
دريد بن الصمة
ثَكِلتِ دُرَيداً إِن أَتَت لَكِ شَتوَةٌ
سِوى هَذِهِ حَتّى تَدورَ الدَوائِرُ
مكنسة المرفأ
شوقي أبي شقرا
الخادمة المقروصة الملذوعة
في مجمرة العشاق،
الشمعدان
شوقي أبي شقرا
تتعارف النار والموقده
بئر الصيحة والحنجره
أميم أجدي عافي الرزء واجشمي
دريد بن الصمة
أُمَيمَ أَجِدّي عافِيَ الرُزءِ وَاِجشَمي
وَشُدّي عَلى رُزءٍ ضُلوعَكِ وَاِبأَسي
سليم بن منصور ألما تخبروا
دريد بن الصمة
سَليمُ بنَ مَنصورٍ أَلَمّا تُخَبَّروا
بِما كانَ مِن حَربَي كُلَيبٍ وَداحِسِ
بسمة
شفيق المعلوف
كن بسمة بفم الضعيف ولا تزد
بالله أتراحاً على أتراحه
أعبد الله إن سبتك عرسي
دريد بن الصمة
أَعَبدَ اللَهِ إِن سَبَّتكَ عِرسي
تَساقَطَ بَعضُ لَحمي قَبلَ بَعضِ
خرائب بعلبك
شفيق المعلوف
ربضت على صدر الزمان وأوثقت
كلتا يديه فحار كيف ينالها
تمنيت لو أني وصلت لطيبة
أبو الحسين الجزار
تمنيتُ لو أني وصَلتُ لطيبَة
فطُوبى لنفسٍ أدركت ما تَمنَّتِ
يا ليتني فيها جذع
دريد بن الصمة
يا لَيتَني فيها جَذَع
أَخُبُّ فيها وَأَضَع
جاشت إلي النفس في يوم الفزع
دريد بن الصمة
جاشَت إِلَيَّ النَفسُ في يَومِ الفَزَع
لا تُكثِري ما أَنا بَالنِكسِ الوَرَع