قصائد عامه

لعمرك ما كليب حين دلى

دريد بن الصمة
الوافر
لَعَمرُكَ ما كُلَيبٌ حينَ دَلّى بِحَبلٍ كَلبَهُ فيمَن يَميحُ

الممثل

شوقي أبي شقرا
الدرب والارتجال المجنّح إلى الاعتذار، إلى لفظة عابرة

فإنا بين غول أن تضلوا

دريد بن الصمة
الوافر
فَإِنّا بَينَ غَولٍ أَن تَضِلّوا فَحائِلِ سوقَتَينِ إِلى نِساحِ

النبتة

شوقي أبي شقرا
على نهوند عظامنا على طمرنا في الجورة

أرث جديد الحبل من أم معبد

دريد بن الصمة
الطويل
أَرَثَّ جَديدُ الحَبلِ مِن أُمِّ مَعبَدٍ بِعاقِبَةٍ وَأَخلَفَت كُلَّ مَوعِدِ

رسوم

شوقي أبي شقرا
يخطف السترة والمخمل من الحفلة ويهزج والكأس

ظواعن عن خرج النميرة غدوة

دريد بن الصمة
الطويل
ظَواعِنَ عَن خُرجِ النُمَيرَةِ غُدوَةً دَوافِعَ في ذاكَ الخَليطِ المُصَعَّدِ

السيدة

شوقي أبي شقرا
هل الشمس هي الفخارة هل الحمامة هي بنت قزح

فإن يك رأسي كالثغامة نسله

دريد بن الصمة
الطويل
فَإِن يَكُ رَأسي كَالثَغامَةِ نَسلُهُ يُطيفُ بِيَ الوِلدانُ أَحدَبَ كَالقِردِ

الأصفر

شوقي أبي شقرا
تحملني وأنا البطيخة وأتزوّج ولي سبعة من التأملات

يا خالدا خالد الأيسار والنادي

دريد بن الصمة
البسيط
يا خالِداً خالِدَ الأَيسارِ وَالنادي وَخالِدَ الريحِ إِذ هَبَّت بِصُرّادِ

المقعد

شوقي أبي شقرا
النجلاء الآنسة هي الصخرة هي غيرة الطقس