قصائد عامه

يا راكبا إما عرضت فبلغن

دريد بن الصمة
الطويل
يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن أَبا غالِبٍ أَن قَد ثَأَرنا بِغالِبِ

أيها التائهون في الظلمات

إبراهيم المنذر
الخفيف
أيّها التائهون في الظلمات أيها الغارقون في الشّهوات

تمنيتني قيس بن سعد سفاهة

دريد بن الصمة
الطويل
تَمَنَّيتَني قَيسَ بنَ سَعدٍ سَفاهَةً وَأَنتَ اِمرُؤٌ لا تَحتَويكَ المَقانِبُ

هذبوها بني الحمى هذبوها

إبراهيم المنذر
الخفيف
هذّبوها بني الحمى هذبوها وعلى منهج الهدى درّبوها

لست

شوقي أبي شقرا
مرآتك لا تراني وسيارتي خارج الإسطبل

هل بالحوادث والأيام من عجب

دريد بن الصمة
البسيط
هَل بِالحَوادِثِ وَالأَيامِ مِن عَجَبِ أَم بِاِبنِ جُدعانَ عَبدِ اللَهِ مِن كَلَبِ

فيء

شوقي أبي شقرا
الكلمة هي الحلبة أصفّر لها وتنزل الشجاعة إلى السعة والسيد الشتاء يعزّي القافلة والدم يعزّي الحرب

إليك ابن جدعان أعملتها

دريد بن الصمة
المتقارب
إِلَيكَ اِبنَ جُدعانَ أَعمَلتُها مُخَفَّفَةً لِلسُرى وَالنَصَب

حيوا تماضر واربعوا صحبي

دريد بن الصمة
الكامل
حَيّوا تُماضِرَ وَاِربَعوا صَحبي وَقِفوا فَإِنَّ وُقوفَكُم حَسبي

يا بني أمتي إذا ما أردتم

إبراهيم المنذر
الخفيف
يا بني أمتي إذا ما أردتم أن تلموا ببعض ما في جناني

الثائر

شوقي أبي شقرا
هنا جرثومة وعلّيقة والكبوش لون التساؤلات

دعوت الحي نصرا فاستهلوا

دريد بن الصمة
الوافر
دَعَوتُ الحَيَّ نَصراً فَاِستَهَلّوا بِشُبّانٍ ذَوي كَرَمٍ وَشيبِ