العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل الطويل
دعوت الحي نصرا فاستهلوا
دريد بن الصمةدَعَوتُ الحَيَّ نَصراً فَاِستَهَلّوا
بِشُبّانٍ ذَوي كَرَمٍ وَشيبِ
عَلى جُردٍ كَأَمثالِ السَعالي
وَرَجلٍ مِثلِ أَهمِيَةِ الكَثيبِ
فَما جَبُنوا وَلَكِنّا نَصَبنا
صُدورَ الشَرعَبِيَّةِ لِلقُلوبِ
فَكَم غادَرنَ مِن كابٍ صَريعٍ
يَمُجُّ نَجيعَ جائِفَةٍ ذَنوبِ
وَتِلكُم عادَةٌ لِبَني رَبابٍ
إِذا ما كانَ مَوتٌ مِن قَريبِ
فَأَجلَوا وَالسَوامُ لَنا مُباحٌ
وَكُلُّ كَريمَةٍ خَوٍّ عَروبِ
وَقَد تُرِكَ اِبنُ بَكرٍ في مَكَرٍّ
حَبيساً بَينَ ضِبعانٍ وَذيبِ
قصائد مختارة
كأن الورد في ورق وزهر
محمود قابادو كَأنّ الوردَ في ورقٍ وزهرٍ خدودُ معذّر عضّت بثغرِ
يا حبيبي لم أنس يوما وقد أشرقت
محمد أحمد منصور يا حَبِيبي لَمْ أَنسَ يَوماً وقد أشـ ـرَقْتَ كالبَدرِ فِي السَّنَا الوَضَاحِ
ضيوف وزوار نزلنا حماكم
حسن الكاف ضيوفٌ وزوارٌ نزلنا حماكم وما خاب ضيفٌ نازل في فناكم
وصاحب لي لا كانت طبائعه
صفوان التجيبي وَصاحِبٍ لِيَ لا كانَت طَبائِعُهُ كَأَنَّها سُحُبٌ بِالسَرطِ مُنهَمِرَه
لأي خليل في الزمان أرافق
محمود سامي البارودي لِأَيِّ خَلِيلٍ فِي الزَّمَانِ أُرَافِقُ وَأَكْثَرُ مَنْ لاقَيْتُ خِبٌّ مُنَافِقُ
إليك كلفنا كل يوم هجيرة
جرير إِلَيكَ كَلِفنا كُلَّ يَومِ هَجيرَةٍ صَدٍ مَعمَعانِيٍّ تَلَظّى أَعابِلُه