العودة للتصفح السريع الطويل المديد الطويل المنسرح
دعوت الحي نصرا فاستهلوا
دريد بن الصمةدَعَوتُ الحَيَّ نَصراً فَاِستَهَلّوا
بِشُبّانٍ ذَوي كَرَمٍ وَشيبِ
عَلى جُردٍ كَأَمثالِ السَعالي
وَرَجلٍ مِثلِ أَهمِيَةِ الكَثيبِ
فَما جَبُنوا وَلَكِنّا نَصَبنا
صُدورَ الشَرعَبِيَّةِ لِلقُلوبِ
فَكَم غادَرنَ مِن كابٍ صَريعٍ
يَمُجُّ نَجيعَ جائِفَةٍ ذَنوبِ
وَتِلكُم عادَةٌ لِبَني رَبابٍ
إِذا ما كانَ مَوتٌ مِن قَريبِ
فَأَجلَوا وَالسَوامُ لَنا مُباحٌ
وَكُلُّ كَريمَةٍ خَوٍّ عَروبِ
وَقَد تُرِكَ اِبنُ بَكرٍ في مَكَرٍّ
حَبيساً بَينَ ضِبعانٍ وَذيبِ
قصائد مختارة
ما هتف الورق و غنى الحمام
أحمد بن مشرف ما هتف الورق و غنى الحمام أوغدر القمري جنح الظلام
فلا الكيس يدني من تأجل وقته
يزيد بن الطثرية فلا الكَيسُ يُدني من تأجلِ وَقتهِ ولا العَجزُ عن نيلِ المطالبِ حابِسُ
أترى يسلوا الهوى وله
الهبل أتُرى يَسْلُوا الهوَى ولَهُ عِندَ سُكَّان الحِمَى وَلَهُ
قلب الأم
أديب مظهر أغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاً بنقوده حتى ينالَ به الوطرْ
خلوتم بأنواع السرور هناكم
العباس بن الأحنف خَلَوتُم بِأَنَواعِ السُرورِ هَناكُمُ وَأَفرَدتُموني لِلصَبابَةِ وَالحَزَن
قد عاد بدر الدجى إلى فلكه
صردر قد عاد بدرُ الدجى إلى فلَكِهْ يغسِلُ وجهَ الظلام عن حَلَكِهْ