العودة للتصفح المتقارب مجزوء الكامل الوافر الكامل الكامل
حيوا تماضر واربعوا صحبي
دريد بن الصمةحَيّوا تُماضِرَ وَاِربَعوا صَحبي
وَقِفوا فَإِنَّ وُقوفَكُم حَسبي
أَخُناسُ قَد هامَ الفُؤادُ بِكُم
وَأَصابَهُ تَبَلٌ مِنَ الحُبِّ
ما إِن رَأَيتُ وَلا سَمِعتُ بِهِ
كَاليَومِ طالي أَينُقٍ جُربِ
مُتَبَذِّلاً تَبدو مَحاسِنُهُ
يَضَعُ الهِناءَ مَواضِعَ النُقبِ
مُتَحَسِّراً نَضَحَ الهِناءَ بِهِ
نَضحَ العَبيرِ بِرَيطَةِ العَصبِ
فَسَليهُمُ عَنّي خُناسُ إِذا
عَضَّ الجَميعَ الخَطبُ ما خَطبي
قصائد مختارة
وكم ميت قد صار في الترب عظمه
ابن الهبارية وكم مَيِّتٍ قد صار في التّربِ عَظمُهُ تراهُ عياناً بالأحاديثِ والذِكرِ
تبسم عن واضح ذي أشر
البحتري تَبَسَّمُ عَن واضِحٍ ذي أُشُر وَتَنظُرُ مِن فاتِرٍ ذي حَوَر
قالوا السكوت وما دروا
الشاذلي خزنه دار قالوا السكوت وما دروا أن السكوت من الذهب
رأيتُ نوار قد جعلت تجنى
الفرزدق رَأَيتُ نَوارَ قَد جَعَلَت تَجَنّى وَتُكثِرُ لي المَلامَةَ وَالعِتابا
ما بال حبك للتجافي حامل
عبد الرحمن السويدي ما بال حِبِّك للتجافي حاملُ فإلامَ أنت لمن أحبَّك هامل
سفر الزمان بغرة المستبشر
محمد بن عثيمين سَفَرَ الزَمانُ بِغُرَّةِ المُستَبشِرِ وَكُسي شَباباً بَعدَ ذاكَ المَكبَرِ