العودة للتصفح مجزوء البسيط الطويل الوافر الطويل الوافر
لله در نظام عبد الباقي
إبراهيم قفطانللَه در نظام عبد الباقي
هو سلك دره حلية الأعناق
المخرس العشر العقول بنطقه
والمحتبي من فضله بنطاق
ذو الباقيات الصالحات وهل سوى
هاتيك في دار البقا من باقي
سحر العقول بآي نظمٍ لم أجد
إلا سماع نشيده لي راقي
وافي فخلت مداد رسم سطوره
فيه سواد نواظر الأحداق
ولقد نشرت بنشره لما انطوى
سر البلاغة منه في الأوراق
أغنى عن الشمس المنيرة بهجةً
وسناه أغنى عن مدام الساقي
قطب مدار طباق كل فريدةٍ
تجلو نظام الدر في إطباق
نادت مفاخره برفع محله
فترى الفحول لديه في إطراق
علم وآداب وغر مناقب
كالشهب في اللألاء والإشراق
خلق تشاطر والنسيم لطافة
وكذا تكون مكارم الأخلاق
ذو طلعة بدر السماء قرينها
لو لم يشن بدر السما بمحاق
وأضاء في الدنيا سنا أعراقه
في شامها وحجازها وعراق
يا من له في العالمين سوابغٍ
هي في رقاب الناس كالأطواق
متبوء ربع الفضيلة منزلاً
وسواه لا يدنوه باستطراق
قصرت خطا الأوهام عن تحديده
في العلم في المفهوم والمصداق
هدرت شقاشقه بفضل خطابه
إن أخرس العلماء وقع شقاق
سبق السؤال ندى فسح سحابه
من غير أرعاد ولا إبراق
متفرد بزكي أخلاق زكت
أزرت بنفح المسك في استنشاق
فاق الورى طراً وقد فات الألى
سبقوا وأتعب من بقى بلحاق
دامت رقائق فضله منشورةً
ما غردت ورق على الأوراق
قصائد مختارة
مجاهد الدين عشت ذخرا
سبط ابن التعاويذي مُجاهِدَ الدينِ عِشتَ ذُخراً لِكُلِّ ذي حاجَةٍ وَكَنزا
مضى أمسك الباقي شهيدا معدلا
علي بن أبي طالب مَضى أَمسُكَ الباقي شَهيداً مُعَدَّلاً وَأَصبَحتَ في يَومٍ عَلَيكَ شَهيدُ
إذا قامت لأهل الجهل سوق
الأحنف العكبري إذا قامت لأهل الجهل سوق ومل العلم والأدب الوثيق
يقولون لي يوما وقد جئت حيهم
قيس بن الملوح يَقولونَ لي يَوماً وَقَد جِئتُ حَيَّهُم وَفي باطِني نارٌ يُشَبُّ لَهيبُها
رويدك أيها الملك الجليل
المتنبي رُوَيدَكَ أَيُّها المَلِكُ الجَليلُ تَأَنَّ وَعُدَّهُ مِمّا تُنيلُ
ذكراك وإن طاب بها التعليل
نظام الدين الأصفهاني ذِكراك وَإِن طابَ بِها التَعليلُ عَن وَصلِكَ لا يُقنعني التأميلُ