قصائد عامه
أعاذل كم من نار حرب غشيتها
دريد بن الصمة
أَعاذِلَ كَم مِن نارِ حَربٍ غَشيتُها
وَكَم لِيَ مِن يَومٍ أَغَرَّ مُحَجَّلِ
لا نهض في مثل زماني الأول
دريد بن الصمة
لا نَهضَ في مِثلِ زَماني الأَوَّلِ
مُحَنَّبَ الساقِ شَديدَ الأَعصَلِ
وإني أخوهم عند كل ملمة
دريد بن الصمة
وَإِنّي أَخوهُم عِندَ كُلِّ مُلِمَّةٍ
إِذا مُتُّ لَم يَلقَوا أَخاً لَهُمُ مِثلي
غشيت برابغ طللاً محيلا
دريد بن الصمة
غَشيتُ بِرابِغٍ طَلَلاً مُحيلا
أَبَت آياتُهُ أَلّا تَحولا
أمن ذكر سلمى ماء عينك يهمل
دريد بن الصمة
أَمِن ذِكرِ سَلمى ماءُ عَينِكَ يَهمِلُ
كَما اِنهَلَّ خَرزٌ مِن شَعيبٍ مُشَلشِلُ
وجدنا أبا الجبار ضباً مورشاً
دريد بن الصمة
وَجَدنا أَبا الجَبّارِ ضَبّاً مُوَرَّشاً
لَهُ في الصَفاةِ بُرثُنٌ وَمَعاوِلُ
ما كنت أحسب والحوادث جمة
عمرة بنت الحباب
ما كُنْتُ أَحْسَبُ وَالْحَوادِثُ جَمَّةٌ
أَنَّا عَبِيدُ الْحَيِّ مِنْ غَسَّانِ
حتى إذا ملئوا جوابيهم
دريد بن الصمة
حَتّى إِذا مَلَئوا جَوابيهِم
مِنها وَقالوا الرِيُّ وَالفَضلُ
ولا تخفى الضغينة حيث كانت
دريد بن الصمة
وَلا تَخفى الضَغينَةُ حَيثُ كانَت
وَلا النَظَرُ الصَحيحُ مِنَ السَقيمِ
من لم تفدك حياته عزاً ولم
دريد بن الصمة
مَن لَم تُفِدكَ حَياتُهُ عِزّاً وَلَم
يَنهَض بِضَبعِكَ في تَحَمُّلِ مَغرَمِ
متى ما تدع قومك أدع قومي
دريد بن الصمة
مَتى ما تَدعُ قَومَكَ أَدعُ قَومي
وَحَولي مِن بَني جُشَمٍ فِئامُ
لبنان
خليل حاوي
كنا جدارًا يلتقي جدار
ما أوجع الحوار