العودة للتصفح السريع الكامل المجتث الوافر البسيط
ولا تخفى الضغينة حيث كانت
دريد بن الصمةوَلا تَخفى الضَغينَةُ حَيثُ كانَت
وَلا النَظَرُ الصَحيحُ مِنَ السَقيمِ
أَنامِلُها وَإِن دُهِنَت غِلاظٌ
وَأَوجُهِها بِها أَبَداً كُلومُ
قصائد مختارة
الدكتور
عمر الفرّا قبل الكما .... ما فرْقعت بْصدري ... أنا عرفتَ العشُق
صد وما احتسب الصدا
أبو تمام صَدَّ وَما اِحتَسَبَ الصَدّا لَم يَحفَظِ الميثاقَ وَالعَهدا
حرمان ذي أدب وحظوة جاهل
ابن الرومي حرمانُ ذي أدب وحظوة جاهلٍ أمران بينهما العقول تَحَيَّرُ
تباشر النجح لما
الامير منجك باشا تباشر النَجح لَما رَأَيت وَجهَك طَلقا
ألا أبلغ بني ظفر رسولا
عبد مناف بن ربع الهذلي أَلا أَبْلِغْ بَنِي ظَفَرٍ رَسُولاً وَرَيْبُ الدَّهْرِ يَحْدُثُ كُلَّ حِينِ
لا تأمنن وإن أمسيت في حرم
سويد بن عامر لا تَأْمَنَنَّ وَإِنْ أَمْسَيْتَ فِي حَرَمٍ إِنَّ الْمَنايا بِجَنْبَيْ كُلِّ إِنْسانِ