قصائد عامه
تداركه في منصل الآل بعد ما
دريد بن الصمة
تَدارَكَهُ في مِنصَلِ الآلِ بَعدَ ما
مَضى غَيرُ دَأداءٍ وَقَد كادَ يَعطَبُ
قطع اللّسان
خليل حاوي
خَلَعَ الرمحُ سِنانَهْ
بين كفَّيْ خارجيٍّ
سار والقلب في يديه مقيم
أبو الحسين الجزار
سار والقلبُ في يديه مقيمُ
فله منه مُقعِدٌ ومُقيمُ
لست أدري
خليل حاوي
لستُ أدري
كيف تصفو أسطري
ضباب وبروق
خليل حاوي
طَالَمَا أَوْغَلْتُ في بَحْرٍ خَفيٍّ
لا يُداني
الجروح السود
خليل حاوي
خليتُها تَروحْ
وانهارَ قلبي رُمةً
سدوم
خليل حاوي
ماتَتِ البَلوَى ومُتنا مِن سنينْ
سَوفَ تبْقى مثلما كانتْ
جحيم بارد
خليل حاوي
ليتَني ما زلتُ في الشارع أصطادُ الذُّبابْ
أنا والأعمى المُغَنِّي والكِلابْ
بعد الجليد 1
خليل حاوي
( 1 )
في الصومعةْ
زحفت يداك
خليل حاوي
زحفت يداك
من السفوحِ إلى الأعالي
في سدوم للمرة الثالثة
خليل حاوي
أَمسي احتراقٌ
واحتراقٌ غدي
إسبرانسا
حيدر محمود
إسْبرانسا
"حلم أندلسيّ عابر"