العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الطويل الوافر
قطع اللّسان
خليل حاويخَلَعَ الرمحُ سِنانَهْ
بين كفَّيْ خارجيٍّ
قطع الفلسُ لسانَهْ
وتجلَّى في ضميرِهْ
ومصيرِهْ
بارقٌ ينهلُّ
من ختم أَميرِهْ
***
كانَ يمشي مرِحًا,
يَزْهُو ويلهو ويَنامْ
نومَ طفلٍ
يَجتني من جنَّةٍ ما يشتهيهْ
حيثُ لا تُفزعُهُ
أظفارُ جنيٍّ كريهْ
حيثُ لا تصرخُ في عينيهِ
غصَّاتُ الفطامْ
كانَ يَلقى وجهَهُ الريّانَ
يلقى ما تعوَّدْ
وامّحى ما كان وَعْرًا شاهقًا
في صمتِ صخرٍ يتمرّدْ
لا يلبّي غيرَ جبَّارٍ
خفيٍّ يتوعّدْ
***
كانَ قبل اليومِ
غِرًّا يتَّقي طعمَ الحرامْ
يتَّقي منقارَ نسرٍ
ينهشُ الأكبادَ في طبعِ اللئَامْ
قصائد مختارة
تأملت حمدانا فقلت لصاحبي
ابو نواس تَأَمَّلتُ حَمداناً فَقُلتُ لِصاحِبي لَقَد كانَ مِن شَرطي زَماناً مِنَ الدَهرِ
إذا ما جاد بالأموال ثنى
الميكالي إِذا ما جادَ بِالأَموالِ ثَنّى وَلَم تُدرِكهُ في الجُودِ النَدامَه
إذا لاح برق من جنابك لامع
ابن الدهان إِذا لاحَ بَرقٌ مِن جنابِكَ لامِعُ أَضاءَ لِواشٍ ما تجِنُّ الأَضالِعُ
انت عذبتني والمر منك شربته
علي مهدي الشنواح انت عذبتني والمر منك شربته وانه الموت منك كل يوم انتظرته
محل العلى أني حللت محلها
التهامي مَحَل العُلى أَنّي حللت مَحلُّها وَفيك وَإِن حاز الوَرى البَعضَ كُلُّها
عزائي قف مكانك يا عزائي
أحمد زكي أبو شادي عَزائي قِف مكانكَ يا عَزائي فإنِّى لا أراك سوى الُمرائي