العودة للتصفح الكامل المتقارب الطويل الطويل الرمل الوافر
عزائي قف مكانك يا عزائي
أحمد زكي أبو شاديعَزائي قِف مكانكَ يا عَزائي
فإنِّى لا أراك سوى الُمرائي
هَجرتُكَ مذ خبرتُ صُروفَ دنيا
تُراوغُنا بألوانِ الفناءِ
ولستَ بأىِّ حالٍ من تُرجَّى
لِتزجُي للأخِ الجِّم الإباءِ
إلى الحِّر الذي صَاحَبتُ فيه
أحبَّ الشاعريةِ والذكاء
ومن يطوِى الفؤادَ على هُمومٍ
ولكن في ابتسامِ الكبرياءِ
ومن نَظراتهُ للكونِ نُورُ
وإن بعدَ الوُجودُ عن الِضباءِ
ومن عَرَفَ الحياةَ وإن تسامت
فناءً قد تَطَّورَ عن فَناءِ
فحسبي أن أصوغَ له رَجَاءً
من الصبَّرِ الُمرنَّقِ بالبكاءِ
ومن قلبٍ وفيٍ لا يداجِي
ومن حُبٍّ صفيٍّ لا يُرائي
بأن يَحيا ملاذاً للأماني
ولو وُئدت وضاعت في الهباءِ
قصائد مختارة
خاضوا عليك حشا الخليج ضنانة
الرصافي البلنسي خاضوا عَلَيكَ حَشا الخَليجِ ضَنانَةً بِكَ أَن تَضيعَ الدُرَّةُ البَيضاءُ
تمتعت من شعرك الباهر
الشريف العقيلي تَمَتَّعتُ مِن شِعرِكَ الباهِرِ بِمُعلَمِ ديباجِهِ الناضِرِ
خليلي ما الهجران شيمة معشر
محمد تيمور خليلي ما الهجران شيمة معشر بنيت على آمالهم صرح آمالي
يقر بعيني أن قلبي ما قرا
ابن الأبار البلنسي يَقَرُّ بِعَيْني أنَّ قَلْبِيَ ما قَرّا نِزاعاً إلى مَنْ لوْ سَرى طيْفُها سِرّا
زحفت بيض الظبا لما رنا
ابن نباته المصري زحفتْ بيضُ الظُّبا لما رنا فتلقاها سريعاً مقتلي
عرفت بأجدث فنعاف عرق
المتنخل عَرَفتُ بِأَجدُثٍ فِنعافِ عِرقٍ عَلاماتٍ كَتَحبيرِ النَماطِ