العودة للتصفح المجتث المتقارب مجزوء الكامل المجتث البسيط المنسرح
سدوم
خليل حاويماتَتِ البَلوَى ومُتنا مِن سنينْ
سَوفَ تبْقى مثلما كانتْ
ليالى الميِّتينْ
لا اذِّكارٌ يُلهِبُ الحسْرَةَ
من حينٍ لحِينْ
لا فصولٌ،
سوف نَبْقى خلْفَ مرمى
الشمسِ والثلجِ الحزينْ
ليس يُغوينا ابتهالٌ
يَجتدي العاتي يقينًا مطمئنًّا
يَجتَديه بعضَ ما استنزف منًّا
بعضَ إشراقِ الرؤى بعضَ اليقينْ
بعضَ ذكرى
أيُّ ذِكْرى، أيُّ ذكرى
من فراغٍ ميِّتِ الآفاقِ.. صَحْرا
مسحتْ ما قبْله، ثم اضمحلَّتْ
خَلَّفتْ مطرحَها طعمَ رمادْ
مطرحَ الشمسِ رمادًا وسوادْ،
هيَ ذكرى ذلك الصبحِ اللَّعينْ
كان صبحًا شاحبًا
أتعسَ من ليلٍ حزينْ،
كان في الآفاقِ والأرضِ سكونْ
ثم صاحَتْ بومةٌ، هاجتْ خفافيشٌ
دجا الأفقُ اكْفهرَّا
وَدَوَت جَلجلةُ الرعدِ
فشقَّتْ سحُبًا حمراءَ حرَّى
أمطرتْ جمرًا وكبريتًا وملحًا وسموم
وجرى السيلُ براكينَ الجَحيمْ
أحرقَ القرية، عرّاه،
طوى القتلى ومرَّا
عَبَرَتنا محنةُ النارِ
عَبَرْنا هَوْلَها قبرًا فقبرا
وتلَفَّتْنا إلى مطرحِ ما كانَ لنا
بيتٌ، وسمَّارٌ، وذِكرى
فإِذا أضلُعُنا صمتُ صخورٍ
وفراغٌ مَيِّتُ الآفاقِ.. صَحْرَا
وإذا نحنُ عواميدٌ من الملحِ،
مُسُوخٌ من بلاهاتِ السنينْ
إنْ تُذَكِّرْ عابرَ الدربِ
بحالِ الميِّتينْ
فهي لا تذكرُ، جوفاءَ،
بلا أمسٍ، بلا يومٍ وذكرى
قصائد مختارة
من ضاع منه وفاكم
صلاح الدين الصفدي من ضاع منه وفاكم وحال عنكم وحادا
ألم ترها مرة إذ نأت
إبراهيم الصولي أَلَم تَرها مَرَّة إِذ نَأَت وَلَم تَأتِ مِن بَين أَترابِها
إني لتفعل بي لواحظ
الوأواء الدمشقي إِنِّي لتفعلُ بي لوا حِظُ مقلةِ الرَّشَأ الرَّبيبِ
قولا لقرة عيني
ابن الرومي قولا لقُرَّةِ عَيْني سمَّيتُ أو لم أُسمِّي
إذا تقلب دهري بي وعاندني
أبو الحسن الكستي إذا تقلب دهري بي وعاندني فلا ملام عليه في تقلبه
عداك للسيف أصبحوا أجزرا
الأبله البغدادي عداك للسيف أصبحوا أجزرا فافنهم ثم عش لنا وزرا