العودة للتصفح أحذ الكامل الكامل البسيط الوافر
الجروح السود
خليل حاويخليتُها تَروحْ
وانهارَ قلبي رُمةً
جنازَةً خرساءَ لا تنوحْ
تطلُّ من رسم على الجدارْ
ضحكةُ عينيها.. وعبر الدرب والغُبارْ
اِمرَآةٌ تُخفي بكفٍّ عينها
المزرقةَ الرهيبَهْ
تعيا بثقل الشمس والحقيبَهْ
تمضي إلى محطة القطارْ
مرارةٌ وعارْ
تفلٌ بلا طعمٍ
بقايا الحب, تفلُ الحقد في القرارْ.
وكيفَ أصبحْنا عدوَّينِ
وجسمٌ واحدٌ يضمُّنا, نفاقْ
كلٌّ يعاني سجنَهُ, جحيمَهُ
في غمرة العناقْ
لو كان فينا جمرةٌ خضرا
لثارَتْ واستَحالتْ خنجرًا يصيحْ
من لَهَبٍ أخْضرَ في الجروحْ
تُفتِّقُ البلسمَ والريحانَ والظلالْ,
كانت جروحٌ.. عاصفٌ وزالْ.
خلَّيتُها تروحْ,
جنازةٌ خرساءُ لا تنوحْ,
حمَّى جروحٍ
ودمٌ يَسْودُّ في الجُروحْ
قصائد مختارة
نظرت وكلي عيون
رشيد أيوب نظرتُ وكلِّي عيونْ إلى رائعات الجمالْ
لكما شكرت تحية الزهر
أحمد زكي أبو شادي لكما شكرت تحيّة الزهر في باقة الألوان والعطر
يا صاحبي سلا فؤادي هل سلا
الباخرزي يا صاحبيَّ سَلا فُؤادي هل سَلا عمّن كلفْتُ بحبِّه ليجيبَ لا
الحمد لله حمدا دائما أبدا
الصاحب بن عباد الحَمدُ لِلَّهِ حَمداً دائِماً أَبَدا اِذ صارَ سبطُ رَسولِ اللَهِ لي وَلَدا
هجرتِ فلم نجد ظلاً يقينا
ابراهيم ناجي هجرتِ فلم نجد ظلاً يقينا أحُلماً كان عطفُكِ أم يقينا
طيف ساهر
عبد الله أحمد علي بانافع كيف أهواك ورقّة خاطري أشعلت روحي بظلم الحاضر