قصائد عامه

أنا في راحة من الآمال

أبو الحسين الجزار
الخفيف
أنا في راحةٍ منَ الآمال أينَ من همَّتي بلوغُ المعالي

حب وجلجلة

خليل حاوي
وأَنا في وحشَة المَنفَى مَع الداءِ الذي ينثرُ لَحْمي

قليل من القطران

حيدر محمود
1 الجدار نحنُ الذي اقمناهُ بأيدينا

السندباد في رحلته الثامنة

خليل حاوي
( 1 ) دَاري التي أَبحرتِ غرَّبتِ معي،

الفتى أيوب

حيدر محمود
هل تعرفونَ الفتى أيّوب ؟. كان له ..

وجوه السندباد

خليل حاوي
1 وَجْهانِ لَمْ تَرَ الغربةَ في وجهي

شجر الدفلى على النهر يغني

حيدر محمود
على عيون النشامى .. يسهر القمر فالليل بالحدقات السود ، مؤتزر ..

سوف وأخواتها

حيدر محمود
كفى انتظاراً لسيف في غدٍ يصلُ وراية بدم الغازي.. ستغتسل

لقد أغنيتني في كل حال

أبو الحسين الجزار
الوافر
لقد أغنيتني في كلِّ حالِ بما أوليتَ من جاه ومالِ

السجين

خليل حاوي
أتُرى هل جُنَّ حسِّي فانطوى الرعبُ؟ تُرى عادَ الصدى، عادَ الدُّوار؟

سيدي يا رسول الله

حيدر محمود
اسيدي، يا رسول الله، قلت لنا: يأتي عليكم زمان بالغ العجب

يا صاح اياك السماع تأتيه

أبو بكر العيدروس
الرجز
يا صاح اياك السماع تأتيه فانه في الشرع مختلف فيه