العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الوافر الطويل
أنا في راحة من الآمال
أبو الحسين الجزارأنا في راحةٍ منَ الآمال
أينَ من همَّتي بلوغُ المعالي
لي عجزٌ أراحَ قلبي من الهمِّ
ومن طول فكرتي في المُحال
طابَ عيشي والحمد لله إذ
كنتُ له حامداً على كل حال
ما لباسُ الحرير مما أُرَجِّيهِ
فيُرجَى ولا ركوبُ البغال
راحةُ السرِّ في التخلُّف عن
كلِّ محل أضحى بَعيدَ المنال
إنَّ عِزَّ الإنسان في تركه العزَّ
لذلٌ في مُبتدا الأحوالِ
حارَ فكري وضاق صدري لأمرٍ
أخطرَتهُ الأقدارُ عجزاً ببالي
وتَحَيَرتُ بين أمرين فيه
كلما لُذتُ بالجناب الجَمَالي
إن تأخَّرتُ قيل ملَّ وإن لا
زَمتُ أُدعَى من جُملَةِ الأثقَالِ
يا مُعيني على الزمان أَعني
فلقد قلَّ عن سَطَاهُ احتمالي
كلَّ يوم أسعى ولكن بلا نفعٍ
فسيَّانِ فَرغَني واشتغالي
عملي دائمٌ ولي سيرةٌ في الدَّهرِ
ترُوى كِسيرَةِ البَطَّالِ
قصائد مختارة
فما لكم طلسا إلي كأنكم
مغلس بن لقيط فَمَا لَكُمُ طُلْساً إِلَيَّ كَأنَّكُمْ ذِئَابُ الْغَضَا وَالذِّئْبُ بِاللَّيْلِ أَطْلَسُ
إلى عدلكم أنهي حديثي وأنتهي
بهاء الدين زهير إِلى عَدلِكُم أُنهي حَديثي وَأَنتَهي فَجودوا بِإِقبالٍ عَلَيَّ وَإِصغاءِ
ما ضن عنك بموجود ولا بخلا
أبو الحسن السلامي ما ضن عنك بموجود ولا بخلا أعز ما عنده النفس التي بذلا
ألا يا ليت كلبا بادلونا
الأخطل أَلا يا لَيتَ كَلباً بادَلونا بِمَولانا وَكانَ لَها الصَميمُ
قف المطي معي فهذي كربلا
محمد بن علي البغلي قف المطي معي فهذي كربلا وذهي محل الكرب ويحك والبلا
نأت أم عمرو فالفؤاد مشوق
حميد بن ثور الهلالي نأَت أُم عَمروٍ فالفؤادُ مَشوقُ يَحنّ إِلَيها والِهاً وَيَتوقُ