العودة للتصفح الرمل السريع الطويل الوافر الطويل
عودته أنه يجني وأعتذر
أبو الحسين الجزارعَوَّدتَهُ أنه يَجني وأعتذرُ
لحسنه كلُّ ذَنبٍ منه مُغتَفَرُ
هُوَ الغنيُّ وإني في هواه إلى
أمانه من عذاب الهجر مُقتَقر
يا مالكَ القلب رِفقاً إنَّ نارك في
أضالعِ الصَّبِّ لا تُبقى ولا تَذر
ما أنكر الطَّرفُ أن الشَّعرَ منك دُجىً
وإنما غَرَّهُ من وجهك القمرُ
فَضَحتَ غُصنَ النَّقَا ليناً فظلَّ إذا
ما ماس قدُّك بالأوراق يَسترُ
يا مُدنَف الخَصرِ قد غادَرتني دَنِفاً
وناعسَ الطرف قد أودى بي السَّهَرُ
إني لأعجبُ من طرف تدبرُ به
على محبّيك خَمراً وهو مُنكَسرُ
يا عادلي فيه قل مهما أردت فما
عندي وعيشك مما قُلتَه خبر
قل للذي ظنّ أن الظبي يُشبِهُهُ
من أين للظبي ذاك الجيدُ والحورُ
استودعُ اللَه من ودَّعتُهُم سحراً
يوم الرحيل وهُم للقلب قد سحرُوا
فقال قلبي لطرفي عند فُرقَتِهم
ماذا بدمعك يوم البَينِ تَنتَظرُ
هناك لَبت جفوني وهي مسرعة
إن الجفون بأمرِ القلب تأتَمِرُ
ماضي العزيمة ما في باعه قِصَرُ
يوم الهيَاج ولا في طبعه خَوَرُ
تُثنى على جوده أخلاقُهُ وكَذا
يُثنى على حسن أفعال الحيَا الزّهرُ
فغير بدعٍ إذا ما خِلتُهُ مَلَكاً
لأنه حاز ما لا حازَهُ البَشَرُ
تجمَّع الحسنُ والإحسان فيه معاً
وإنما بالمعاني تُعشَقُ الصورُ
كم للنَّدا من معانٍ كلها طُرِقَت
وكلُّ معنى له في الجود مُبتَكَرُ
سَمحٌ إذا حلَّ في مغناه ذو أدب
فالمدح يُنظَمُ والأموال تنتَثرُ
يرتاحُ للمدح علماً أنه سببٌ
للجود لا كالذي بالمدح يَفتَخرُ
عوِّل على قصده بعد الإِله تَجد
عَوناً وغَوثاً لديه العزُّ والظَّفَّرُ
واستَجل من وجهه شَمساً إذا بزغت
يكاد يَعجزُ عن إدراكها البصرُ
وشنِّف السمعَ من ألفاظ مِقوله
فإِنه بَحرُ علمٍ كُلُّهُ دُرَرُ
به انتَصرتُ على جَورِ الزمانِ وهل
يزِلُّ من بات بالأَنصار ينتَصرُ
حسبي اعتمادي على بيت مكارِمُه
في الدهر يُخبرُ عنها البدوُ والحضَرُ
قومٌ بقولِ رسول اللَه فَضلَهُمُ
في الجاهلية والإسلام مُشتَهِرُ
قَيسُ بن سَعدٍ وما أدراك جَدُّهُم
إن الأصول عليها تَنبتُ الشَّجرُ
قصائد مختارة
قصر العيش بأكناف الغضا
أبو هلال العسكري قَصُرَ العَيشُ بِأَكنافِ الغَضا وَكَذا العَيشُ إِذا طابَ قَصُر
ومفطر يعدو على صائم
أبو المحاسن الكربلائي ومفطر يعدو على صائم لهفان في ناحية الشاطي
ثقيف اجمعي للات ما شئت من عزم
أحمد محرم ثَقِيفُ اجْمَعِي للَّاتِ ما شِئتِ من عَزْمِ ولا تُسلِميها للمعاولِ والهَدْمِ
الشهيد والسلام الذبيح
صابر عبد الدايم صعوداً ... صعوداً .. إلى سدرة المنتهى فإن السلام الذي يزعمونَ ... انتهى
إذا ناجى الصديق لنا عدوا
عبد الله بن معاوية إِذا ناجى الصَديقُ لَنا عَدُوّاً أَظُنَّ وَعرُهُ قُربُ المُناجي
ولما أنيخت للفراق ركائبي
الوأواء الدمشقي ولَمَّا أُنِيخَتْ لِلْفِراقِ رَكائِبي لَدى مأتَمِ التَّوديعِ وَهْوَ لَها عُرْسُ