العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الكامل المتقارب
شرفت بنظم مديحك الأشعار
أبو الحسين الجزارشَرُفَت بنَظم مَديحك الأشعارُ
وتَحَيَّرَت في وصفك الأفكارُ
وأطاعك الذِّهنُ القَصيُّ ملبِّياً
وتصرَّفت بقضائك الأقدارُ
ما جن ليلُ الخطب إلا أشرقَت
وتَلألأَت من وجنك الأنوارُ
وهَمَت عَقَيبَ البَرقِ من بُشراكَ لل
عَافي سحائبُ جَوُدُهُنَّ نَضَارُ
أنتَ الكريمُ وخلِّ ما قد أنبأَت
عمن مضى في كُتبِها الأَخبَارُ
خلُقٌ كلينِ الماء راقَ لشاربِ
ظامٍ وعَزمٌ في التوقُّد نارُ
من ذا الذي يحكيك في مَجد وفي
شَرَف وجَدُّك جَعفَرُ الطَّيار
ولأنت من قومٍ يهونُ عليهمُ
يومَ الوغى أن تُبذَلَ الأعمَارُ
قومٌ قد اختاروا الثناءَ لأنَّهُ
أبداً يدومُ وحَبَّذا ما اختاروا
عَلِموا وقد علموا الصحيحَ بأنَّهُ
لا درهَمٌ يَبقى ولا دِينارُ
قصائد مختارة
إذا كف صل أفعوان فما له
أبو العلاء المعري إِذا كُفَّ صِلٌّ أُفعُوانٌ فَما لَهُ سِوى بَيتِهِ يَقتاتُ ما عَمَرَ التُربا
سهاد
حبيب بن معلا نام الخلي وبت الليل مضطربا أقلب الفكر في أوطاننا عجبا
وإلى نداك ركبتها زنجية
كشاجم وَإِلَى نَدَاكَ رَكِبْتُهَا زِنْجِيَّةً كَرُمَتْ مَنَابِتُ سَاجِهَا وَالعَرْعَرِ
لله ما أطرى وأطرب ما أتى
صلاح الدين الصفدي لله ما أطرى وأطرب ما أتى في هذه الأوراق من سجعاتها
بشرى من الله الكريم أتت بها
محيي الدين بن عربي بشرى من الله الكريم أتت بها أرواحُ أملاكٍ من الأمناءِ
مصاب من الأرض جاس الخلال
ابن كمونة مصابٌ من الأرض جاس الخلال فكادت له أن تزول الجبال