العودة للتصفح الكامل المتقارب البسيط الطويل
بشرى من الله الكريم أتت بها
محيي الدين بن عربيبشرى من الله الكريم أتت بها
أرواحُ أملاكٍ من الأمناءِ
لرجالٍ أهلِ ولايةٍ معلومة
معصومةِ الأنحاءِ والأرجاءِ
لعناية سبقت لهم من صدقهم
حصلوا بها في رتبةِ النبآء
بوراثةٍ مرعيةٍ محفوظة
لرجالٍ أهلِ رسالةٍ ووَلاءِ
نالوا بها حسناه من إحسانهم
في ساعةٍ مشهودةٍ غرَّاء
ورثوا النبيَّ تحققاً وتخلقاً
بمعالم الكلماتِ والأسماءِ
فهم الذين يقال فيهم إنهم
أبناؤهم وهمُ من الآباء
إنَّ النبوةَ يستمرُّ وجودُها
دنيا وآخرةً بلا استيفاء
ونبوّةُ التشريعِ أُغلق بابها
فلذاك حازوا رتبةَ السمراء
فهم الملوكُ من سواهم سوقة
لا يشهدون مواقعَ الأشياء
نظموا حديثَ سميرهم فأنالهم
نظمَ الحديثِ فصاحة البلغاء
فهم الضنائن في حفاظٍ مصاون
من حرّها جرم بدار بلاء
حتى إذا انقلبوا إلى الأخرى بدت
أعلامُهم بسَنا لهم وسَناءِ
قصائد مختارة
ولقد تنقلت المراحل والفضا
حسن حسني الطويراني وَلَقد تنقلت المراحل وَالفَضا كتنقُّل الأَقمار في أَبراجها
الحج
أحمد سالم باعطب "1" لبَّيْك يا ربَّ الحطيم وزمزمِ
يحق من قد جعل ذا الحسن ملبوسك
بلبل الغرام الحاجري يحَقِّ مَن قَد جَعَلَ ذا الحُسنِ مَلبوسَكَ وَقَع عَلى قِصَّتي بِإِطلاقِ مَحبوسَك
كذا فليكن مدرك للفخار
الحسن بن أحمد المسفيوي كَذا فَليَكُن مُدرِكٌ لِلفَخارِ كَذا فَليَكُن مَجدُ حامي الدِيارِ
قالت لنا أمها قد طال عهد كما
وديع عقل قالت لنا أمها قد طال عهد كما في ذا التلاقي وطال القيل والقال
طغى دهرنا بالشبه مذ ضل أهله
جرمانوس فرحات طغى دهرُنا بالشبه مذ ضل أهلُهُ بذا الشبهِ إن اللَه ليس له شِبْهُ