العودة للتصفح الخفيف السريع الكامل الطويل
وإلى نداك ركبتها زنجية
كشاجموَإِلَى نَدَاكَ رَكِبْتُهَا زِنْجِيَّةً
كَرُمَتْ مَنَابِتُ سَاجِهَا وَالعَرْعَرِ
سَحْمَاءُ مَنْشَؤُهَا بِبَحْرٍ مُخْصِبِ
أَبَدَاً وَمَولِدُهَا بِبَرٍّ مُقْفِرِ
إِنْ جَانَبَتْ قَصْدَ الهَوَى بمُقَدَّمٍ
عَطَفَتْهُ كَفُّ خَلِيْلِهَا بِمُؤَخَّرِ
فكأنّهَا والفجرُ قد خلع الدُّجَى
للعَيْنِ قِطْعَةٌ ظُلْمَةٌ لم تُسْفِرِ
طارتْ إليك تطايُراً بقوادمٍ
منشورةٍ وقوادِمٍ لم تُنْشَرِ
قصائد مختارة
أسير بدار الظلم أعياه آسره
ولي الدين يكن أسير بدار الظلم أعياه آسره أما من فتى من الناس حرٍّ يناصره
يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
غازي القصيبي لَمْ نَجدهُ... وقيل: «هذا الفِراقُ!» فاستجارت بدمعِها الأحداقُ
مؤدب الأطفال أهدى امرئ
عمر الأنسي مؤدّب الأَطفال أَهدى اِمرئ قَد أَجمَع الناس عَلى فضلِهِ
طرقت لميس وليتها لم تطرق
جرير طَرَقَت لَميسُ وَلَيتَها لَم تَطرُقِ حَتّى تَفُكَّ حِبالَ عانٍ موثَقِ
ظلمتك مذ شبهت عودك بالقنا
هلال بن سعيد العماني ظلَمْتُكِ مذ شبهتُ عُودِك بالقَنَا وشَعْرَكِ بالظَّلْما وثغرك بالفجر
رفيق الدرب
إبراهيم محمد إبراهيم ماضياتُ الهندِ أم ضربُ الودعْ وطِلابُ المجدِ أم سنُّ البِدَعْ