العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل الخفيف السريع الخفيف
لقد أغنيتني في كل حال
أبو الحسين الجزارلقد أغنيتني في كلِّ حالِ
بما أوليتَ من جاه ومالِ
وقد آمنتني من كلِّ خوفٍ
يُراقبُ من مقامٍ أو مقالِ
فلا الأيام تُضمرِ لي عِناداً
لكوني في ذَراك ولا الليالي
أَصَدرَ الدين دعوةَ مُستَجيرٍ
بحبِّك من مباغضة الرجال
جعلتَ الناسَ حُسَّادي جميعاً
بما أوليتنيهِ من النَّوالِ
وكم في مصرَ عندي من غنى
وفقري لا يمرُّ له ببالِ
يقابلني على مدحي بشكرٍ
فأقنع بالمحال عن المُحَالِ
وبي ضعفٌ مدى الأيام يقوى
على جسمٍ ضعيفٍ كالخلال
وحُمَّى قد غدا كانواُ عندي
بها تَمُّوزَ من غير انتقال
وبي جَرَبٌ إذا أدماهُ حكّى
جرى منه العقيقُ على اللآلي
وقد ماتت حياتي في خمولٍ
تنبَّه لي وقد صَحَّ اعتلالي
قصائد مختارة
لما نظرت إلي عن حدق المها
ديك الجن لَمّا نَظَرْتِ إِلَيَّ عَنْ حَدَقِ المَهَا وَبَسَمْتِ عن مُتَفَتّحِ النُّوَّارِ
ساكن قلبي
عبد الولي الشميرى ما ضَرَّ سَاكنُ قلبي حينما بَعُدا لو أنّه في دمي أو في الحَشا رَقَدا
بكل طريق لي من الحب راصد
العباس بن الأحنف بِكُلِّ طَريقٍ لي مِن الحُبِّ راصِدٌ بِكَفَّيهِ سَيفٌ لِلهَوى وَسِنانُ
يا نسيما أتى بريا الورد
أرسانيوس الفاخوري يا نسيماً أتى بريّا الورد حيّ قبراً مكرّما ذا مجد
زارت على كيد العدا خلسة
ابن النقيب زارتْ على كيْدِ العِدا خِلسَةً غَريرةٌ وافَت بخلخالِ
يا شقيق الشقيق صدغا وخدا
الشريف العقيلي يا شَقيقَ الشقيق صُدغاً وَخَدّا وَأَخا السَروَةِ اِعتِدالا وَقَدّا