العودة للتصفح البسيط الوافر مجزوء الرجز السريع الكامل
تمنيت لو أني وصلت لطيبة
أبو الحسين الجزارتمنيتُ لو أني وصَلتُ لطيبَة
فطُوبى لنفسٍ أدركت ما تَمنَّتِ
تُرى هل أرى من قبل موتي واقفاً
أُردِّدُ في خير النبيِّينَ مدحنني
تباركَ من أسرى به لسمائه
ومن خصَّهُ منه بأزكى تحيَّة
تأخر جبريلُ الأمينُ وقد رأى
له رُتبةً تسمو على كل رتبةِ
تثبَّت في ذاكَ المقامِ وقد رأى
به ما رآهُ ثمَّ أي تثبُّت
تُحيِّيهِ افلاك السِّماكين لو دعا
بأسمائها فيما أرادَت للبَّتِ
تلقى هُناك الوحيَ من ربه الذي
اصطفاهُ وأنوارُ الهدى قد تجلَّت
تردد في أمر الصلاة فردَّها
لخمسٍ وكالخمسين في الأجرِ تمَّت
تعالى الذي أعطاهُ غايةَ سُؤله
فقُل خير مبعوث إلى خير أُمَّة
تواليته حُبا له ولآلهِ
وأصحابهِ ايضاً وحُبي محبتي
قصائد مختارة
أنظر إلى صورة لو أنها علمت
الببغاء أُنظُر إِلى صورَةٍ لَو أَنَّها عَلِمَت بِمَن تُشبِهُ لَم تظهر لِبانيها
دارت بنا
قاسم حداد كلما دارتْ بنا الدنيا هنا دُرنا لها وتقاطرتْ سفنٌ لتقتلنا
أمن نحو العقيق شجاك برق
ابن دريد الأزدي أَمِن نَحوِ العَقيقِ شَجاك بَرقٌ كَأَنَّ وَميضَهُ رَجعُ الجُفونِ
ما أخون الدنيا التي
علي الحصري القيرواني ما أَخوَنَ الدُنيا الَّتي واثَقتَها ما أَنقَضا
شدوا على ظهر الصبا رحلى
صردر شُدُّوا على ظهر الصِّبا رَحلى إن الشبابَ مطيَّةُ الجهلِ
قالوا سمعنا في البلاد قضية
الشاب الظريف قَالُوا سَمِعْنَا في البِلادِ قَضِيَّةً مَضْمُونها أَنْ قَدْ قَضَى القِسّيسُ