العودة للتصفح الخفيف البسيط الطويل الطويل الكامل
أعاذل إنما أفنى شبابي
دريد بن الصمةأَعاذِلُ إِنَّما أَفنى شَبابي
رُكوبِيَ في الصَريخِ إِلى المُنادي
مَعَ الفِتيانِ حَتّى كَلَّ جِسمي
وَأَقرَحَ عاتِقي حَملُ النِجادِ
أَعاذِلُ إِنَّهُ مالٌ طَريفٌ
أَحَبُّ إِلَيَّ مِن مالٍ تِلادِ
أَعاذِلُ عُدَّتي بَدَني وَرُمحي
وَكُلُّ مُقَلِّصٍ شَكِسِ القِيادِ
وَيَبقى بَعدَ حِلمِ القَومِ حِلمي
وَيَفنى قَبلَ زادَ القَومِ زادي
قصائد مختارة
صبَّح اللَه ذلك الوجهَ
هذيل الإشبيلي صبَّح اللَه ذلك الوجهَ بالسَعـ ـدِ وحيّاه بالعُلى والكَرامَه
حمدا لمن جعل التاريخ عقد حلى
عمر الأنسي حَمداً لِمَن جَعَل التاريخ عَقد حُلى تَزهو بِهِ مِن عُقول الأَذكياء طلى
محاولة انتحار
محمود درويش كتب الوصيَّهْ: عشرون أُغنيةً لعينيها، وللرمل البقيَّهْ.
إذا هم لم يحذر من الليل غمة
الشنفرى إِذا هَمَّ لم يحذَر من اللَّيلِ غُمَّةً تُهابُ ولم تَصعُب عَلَيه المَراكِبُ
تقلبت هذا الليل حتى تهورت
المرار الفقعسي تَقَلَّبْتُ هَذا اللَّيلَ حَتّى تَهَوَّرَتْ إِناثُ النُّجومِ كُلِّها وَذُكورُها
بأبي الوليد وأم نفسي كلما
أبو زبيد الطائي بِأَبي الوَليد وَأُمِّ نَفسي كُلّما كانَ الصَباحُ وَذَرَّ قَرنُ الشارِقِ