العودة للتصفح المتقارب البسيط الطويل السريع
مدحت يزيد بن عبد المدان
دريد بن الصمةمَدَحتُ يَزيدَ بنَ عَبدِ المَدانِ
فَأَكرِم بِهِ مِن فَتىً مُمتَدَح
إِذا المَدحُ زانَ فَتى مَعشَرٍ
فَإِنَّ يَزيدَ يَزينُ المِدَح
حَلَلتُ بِهِ دونَ أَصحابِهِ
فَأَورى زِنادِيَ لَمّا قَدَح
وَرَدَّ النِساءَ بِأَطهارِها
وَلَو كانَ غَيرُ يَزيدٍ فَضَح
وَفَكَّ الرِجالَ وَكُلُّ اِمرِئٍ
إِذا أَصلَحَ اللَهُ يَوماً صَلَح
وَقُلتُ لَهُ بَعدَ عِتقِ النِساءِ
وَفَكِّ الرِجالِ وَرَدِّ اللِقَح
أَجِر لي فَوارِسَ مِن عامِرٍ
فَأَكرِم بِنَفحَتِهِ إِذ نَفَح
وَما زِلتُ أَعرِفُ وَجهَهُ
بِكَرّي السُؤالَ ظُهورَ الفَرَح
رَأَيتُ أَبا النَضرِ في مَذجِحٍ
بِمَنزِلَةِ الفَجرِ حينَ اِتَّضَح
إِذا قارَعوا عَنهُ لَم يُقرَعوا
وَإِن قَدَّموهُ لَكَبشٍ نَطَح
وَإِن حَضَرَ الناسُ لَم يُخزِهِم
وَإِن وازَنوهُ بِقَرنٍ رَجَح
فَذاكَ فَتاها وَذو فَضلِها
وَإِن نابِحٌ بِفَخارٍ نَبَح
قصائد مختارة
ما أشوقني لجيرة بالرملِ
ابن الخيمي ما أشوقني لجيرةٍ بالرملِ ما أسرعَ ما شُتِّتَ فيهم شملي
محياه روض من الحسن زاه
المفتي عبداللطيف فتح الله مُحيّاهُ رَوضٌ مِنَ الحسنِ زاهٍ وَكُلُّ جَمالٍ غَدا يَعتَليهِ
لما أجيلت سهام القوم فاقتسموا
الفرزدق لَمّا أُجيلَت سِهامُ القَومِ فَاِقتَسَموا صارَ المُغيرَةُ في بَيتِ الخَفافيشِ
سلام على السيد المجتبى
إيليا ابو ماضي سَلامٌ عَلى السَيِّدِ المُجتَبى كَقَطرِ الغمام وَنَشرِ الكَبا
ليالي بدور أم ثغور تشف عن
إسماعيل الخادم ليالي بدور أم ثغور تشف عن مصابيح نور أم صباح سرور
ألا بكرت حرى الملام تسعر
ابن الرومي ألا بكرتْ حَرَّى الملامِ تَسعَّرُ وبئس صبوح المرء لومٌ مبكِّرُ