العودة للتصفح الرمل المنسرح الوافر الطويل السريع مجزوء الكامل
الهالة
شوقي أبي شقراتضمني وكأنني سأذهب إلى أموالي خارج
البنك وفي حضن الهيولى.
وكأنني أقنوم الجسد والنغمة عابرة الجيران
والمتعبة تحت الشمسية تحت وافر المطر.
وسافر والصاعقة وإياك والأنين لا تفعل ولا تنثرني
حصاة أو اثنتين ولن ترمي إحداهما
على الجيران وسيماء البحيرة أو البركة لدى الجيران.
وكأنني كي تأخذني أنا البطة
ولن تصطادني لئلا يفور البلل
وترتمي الكأس على اليابس فالانكسار.
وتنفرط سريرتي وربما سروالي وربما
الأقحوانة ما زالت عزباء والتاء
معطفها الأخير وترغب في راحة الحلقوم كي يبقى
على لسانها مذاق الحرية.
والدمعة على خدّها تنظر إليّ أنا السمانى والعسكري ربيب الفصول
وما زالت أنا أنظم القلادة وأبتكر الغرف
وما زالت الورقة وليست خرساء
وبي حاسة الركض وأقفز من فوق إلى تحت
على مقربة من البيدر من نقطة الندى
من النهر وليس في أملاكي.
وأركع والكلمة على الوتيرة الديباجة
على منبرالطنافس والمخمل
لن ينتظرني حين الإياب.
ويعروني البرد ورعشات قطيعي
وغير الغير منذ الحصاد ومنذ يمرّ
القطار وقطا العافية فوق قرميدتي،
فوق كهنوت القصيدة وعلى قامتي
هالة القدّوس.
قصائد مختارة
بات لا يذكرني فيمن ذكر
خالد الكاتب باتَ لا يذكرني فيمن ذكر نائمُ الطرفِ وولاني السهر
ما اسم شيء فرغت منه فلا
ابن نباته المصري ما اسم شيء فرغت منه فلا أقولُ فيهِ ولا أقولُ بِه
كأن الورد في ورق وزهر
محمود قابادو كَأنّ الوردَ في ورقٍ وزهرٍ خدودُ معذّر عضّت بثغرِ
تقل غناء عن جهول مغمر
أبو هلال العسكري تُقِلُّ غَناءً عَن جَهولٍ مُغَمَّرٍ دَفاتِرُ تُلقى في الظُروفِ وَتُرفَعُ
لباسي البرس فلا أخضر
أبو العلاء المعري لِباسِيَ البُرسُ فَلا أَخضَرٌ وَلا خَلوقِيٌّ وَلا أَدكَنُ
لله منك بشائر
رفاعة الطهطاوي لله منكَ بشائرُ لعُلاك هُنّ أشائِرُ