العودة للتصفح الطويل الخفيف الخفيف الوافر الكامل
الهالة
شوقي أبي شقراتضمني وكأنني سأذهب إلى أموالي خارج
البنك وفي حضن الهيولى.
وكأنني أقنوم الجسد والنغمة عابرة الجيران
والمتعبة تحت الشمسية تحت وافر المطر.
وسافر والصاعقة وإياك والأنين لا تفعل ولا تنثرني
حصاة أو اثنتين ولن ترمي إحداهما
على الجيران وسيماء البحيرة أو البركة لدى الجيران.
وكأنني كي تأخذني أنا البطة
ولن تصطادني لئلا يفور البلل
وترتمي الكأس على اليابس فالانكسار.
وتنفرط سريرتي وربما سروالي وربما
الأقحوانة ما زالت عزباء والتاء
معطفها الأخير وترغب في راحة الحلقوم كي يبقى
على لسانها مذاق الحرية.
والدمعة على خدّها تنظر إليّ أنا السمانى والعسكري ربيب الفصول
وما زالت أنا أنظم القلادة وأبتكر الغرف
وما زالت الورقة وليست خرساء
وبي حاسة الركض وأقفز من فوق إلى تحت
على مقربة من البيدر من نقطة الندى
من النهر وليس في أملاكي.
وأركع والكلمة على الوتيرة الديباجة
على منبرالطنافس والمخمل
لن ينتظرني حين الإياب.
ويعروني البرد ورعشات قطيعي
وغير الغير منذ الحصاد ومنذ يمرّ
القطار وقطا العافية فوق قرميدتي،
فوق كهنوت القصيدة وعلى قامتي
هالة القدّوس.
قصائد مختارة
ألا كل شيء غير ربك زائل
المفتي عبداللطيف فتح الله أَلا كُلُّ شَيءٍ غيرَ ربّكَ زائلٌ وكلٌّ سوى الباقي خَدينُ فناءِ
لن تقوم الدنيا بمر الأهله
ابو العتاهية لَن تَقومَ الدُنيا بِمَرِّ الأَهِلَّه فَاِسلُ عَنها فَإِنَّها مُضمَحِلَّه
أوجبت وحشة الذنوب أنفباضي
السراج الوراق أَوجَبَتْ وَحْشَةُ الذُّنوبِ أنفِباضِي عَن سُؤَالي لكِنَّ رَبّي كَرِيمُ
على التلال الزرقاء غفا اليأس
جان عمروش قِف أمامِي يا بُنيَّ حتَّى أحفظَ قامَتَكَ في الذَّاكِرَة.
ضمان أن يكنف مذ تولى
ابن دريد الأزدي ضَمانٌ أَن يُكَنَّفَ مُذ تَوَلّى وَقَلبي مِن تَذَكُّرِهِ مَريضُ
مهلا لتمتحن الطريق خطاكا
أحمد الكاشف مهلاً لتمتحنَ الطريقَ خطاكا إن كلفوك لغاية إدراكا