العودة للتصفح المجتث الطويل السريع الوافر
مهلا لتمتحن الطريق خطاكا
أحمد الكاشفمهلاً لتمتحنَ الطريقَ خطاكا
إن كلفوك لغاية إدراكا
يا صاحب الجاه العريض تحية
لو هز عطفَك شاعرٌ حياك
أهلاً بصارمك الطويل ومرحباً
إن لم تضعه في مكان نداكا
في مصر شعب لا يضام ومالكٌ
متفرد لا يقبل الإشراكا
تلقاك صافية السماء وديعة
ما للبريء الحر أن يخشاك
ما أنت حابس نيلها يوماً ولا
أهرامها مهدومة بقواكا
اللّه أكبر من جيوشك سطوة
والدهر أبعد من مدى مرماكا
ولأنت أعلى همة وشمائلاً
من أن تَمُدَّ لآمنين شباكا
وأبر من أن تلتوي حقداً على
أسرى هنا يتلمسون فكاكا
هل يذنب الجرحى إذا هم حاولوا
دون الضواري صيحة وحراكا
هل كان للألمان فيهم مأرب
يوماً إذا ما جاملوا الأتراكا
ما كان بغياً حبهم ولو اَنَّه
أعيا وأشقى اللائم الأفاكا
لسنا قطيعاً غاب راعيه كما
كنا ولست الضيغم الفتاكا
يأبى عليك وقد بلوت نفوسنا
ماضي احتراسك أن نكون عداكا
ضمنت تجاربك التي أحسنتها
في مصر أن تعصي الذي أغراكا
إن كنت طلق الوجه أو متجهماً
فاللّه يعلم منتهى نجواكا
ولعل شأنك في مشيبك غير ما
أسلفته في عنفوان صباكا
فليهدأ المتطيّرون هنا وإن
قصفت رعود المرجفين هناكا
ضجّوا وعادوا ينصتون وربما
سبقت يمينك بالعظائم فاكا
لك ما تشاء من البلاد سوى الذي
لا يدَّعي فيها الذي ولاكا
وإذا عنيت بكل مقضيٍّ فمن
أولى بإنجاز الوعود سواكا
ميثاق دولتك الكبيرة خير ما
ترعاه لو عدل الذي استرعاك
يا فاتح الخرطوم بالجند الذي
أمسى فدى أسلابها وفداكا
أذكر صنائعه التي دبَّرتها
حتى بلغت بها رفيع علاكا
ومحامل الأبطال بعد قتالهم
إنا لأقربهم إلى رحماكا
إن الطهور بنانه أولى بما
نوَّلت ذاك الأغلب السفّاكا
فأقم بمصر مقام ضيف محسن
وعليهمُ أن يكرموا مثواكا
واذكر لوادي النيل نعمته عسى
تعطي بنيه بعض ما أعطاكا
فإذا تجاوزت الكنانة فافتتح
ما شاء عزمك واصعد الأفلاكا
في غير مصر ذرائع ومواقع
للمستزيد مطامعاً وعراكا
ولئن غضبت على الأباة فصبرهم
أولى وأجمل من رجاء رضاكا
فاعرف لهم عذر الحريص إذا همُ
لم يسلموا لك ما تنال يداكا
قصائد مختارة
يا حادي العيس رفقاً
ابن عطاء الله المصري يا حاديَ العيس رِفقاً بوَخذِها في البيدِ
لك الحمد
غازي القصيبي لك الحمد والأحلام ضاحكةُ الثغرِ لك الحمد والأيامُ داميةُ الظفرِ
مداخل للخروج
معز بخيت وانتظرتك .. لم يكن حلمى سوى فرح المدائن بالعبور
الجار أبلاني لا الجاره
ابو نواس الجارُ أَبلانِيَ لا الجارَه بِحُسنِ وَجهٍ مُستَوي الدارَه
لكل فتى من الدنيا كمال
مصطفى صادق الرافعي لكلِّ فتى من الدنيا كمالُ فما نقصَ الورى إلا الفعالُ
هو رزء ولا أقول عظيم
شاعر الحمراء هُوَ رُزءٌ ولا أقولُ عظيمُ وافتِقادُ البَنِينِ آعظمُ رُزءِ