العودة للتصفح البسيط الطويل الخفيف البسيط
لغة المسافة
شوقي أبي شقراأنا الحياة شبعت من رسائل الكوكب
والأميرة الخادمة نجمة الصبح
وخديّ الورد لوناً
هكذا من خطاب الشجرة وسراب الأمنيات
وأنا التنورة وربما ستي هي الحصيرة
هي كشك البلاس والفتات على الحضن من الحمّوصة
من بنان العروسة وشرّابة المهرّج العابر على طربون
الطريق وخصلة الفرفحين. وأنا الحادثة تلك
والرصاصة تلك، وكيف حطّت
مسرعة في الثنايا، في الأنثى العابرة
وفي اللغة من ثغر القرية
ومن المسافة البضّة وقال قلم المحقق أنها
بين الترّ والفرّ، وهي البين هي بين داخل الجسد
الحيّ. وأنا ارتويت سابقاً
من ثدي أمي
من النهد لدى الجارة السميكة الرغيف
ومن الساقية حليباً
قادماً حاملاً نكهة الحمض النووي
والرغيف سألني أي فم وإبريق الحياة من السيدة
جرثومة الأعالي من المستهامة ومن ريشة القبعة.
قصائد مختارة
قد كان يعلم من طرفي بها طرفا
البحتري قَد كانَ يَعلَمُ مِن طَرفي بِها طُرِفاً إِذ لَيسَ يَخفى عَلَيهِ مِنهُ تَزويجُ
ايظلمني الزمان وانت فيه
أبو الهدى الصيادي ايظلمني الزمان وانت فيه لمن فيه باذن الله غوث
أتتنا بليل والنجوم كأنها
الخبز أرزي أتَتنا بليلٍ والنجومُ كأنَّها قلادةُ جَزعٍ حُلَّ منها نظامُها
جاني كتاب من دري المبسم
الكوكباني جاني كِتاب من دُرِّي المبسم يَقول فيهِ الشادِنُ الأَحوَم
قلت لما استقل مولاي زرعي
لسان الدين بن الخطيب قُلْتُ لَمَّا اسْتَقَلَّ مَوْلاَيَ زَرْعِي وَرَأَى غَلَّةَ الَّطعَامِ قّلِيلَهْ
هذا كتاب به نشر الرياحين
نجيب سليمان الحداد هذا كتابٌ به نشرُ الرياحينِ يغني المطالعَ عن كلِّ الدواوينِ