قصائد عامه
وطول حياتي لا أرى البين مخلصا
هلال بن سعيد العماني
وطول حياتي لا أرى البينَ مخلِصاً
إليَّ وصالاً مِنهم قَبْل أجْدَث
مواسم الحضرة
محمد بنيس
صباحُ الخيرِ يا عُنفي المُدونَ بين حاضرةٍ على قُربي وبين
النّيلٍِ هذا البيتُ من قصبٍ ومن فيضانِ وردِ عروسةٍ
أرى قلمي فوق الصحائف يعبث
هلال بن سعيد العماني
أرى قلَمِي فوقَ الصحائفِ يَعْبَثُ
كمثلِ حصانٍ في الميادينِ يَنْفُثُ
يا حادي الركب هل مغلنطف جادا
هلال بن سعيد العماني
يا حاديَ الركبِ هل مُغْلَنْطِفٌ جادا
أرْوَى البِقاعُ وأوتاداً وأوهادا
كلمَات
محمد بنيس
كلماتٌ ينْحَـتُهَا
نفَسٌ
وما بت إلا خاصم البين حبها
قيس بن الملوح
وَما بِتُّ إِلّا خاصَمَ البَينَ حُبُّها
مَكينانِ مِن قَلبِ مُطيعٍ وَسامِعِ
وقْت
محمد بنيس
للوقتِ هنَا عطرٌ
يتشخّصُ
ما بال قلبك يا مجنون قد خلعا
قيس بن الملوح
ما بالُ قَلبِكَ يا مَجنونُ قَد خُلِعا
في حُبِ مَن لا تَرى في نَيلِهِ طَمَعا
لعمرك إن البيت بالقبل الذي
قيس بن الملوح
لَعَمرُكَ إِنَّ البَيتَ بِالقِبَلِ الَّذي
مَرَرتُ وَلَم أُلمِم عَلَيهِ لَشائِقُ
أإن سجعت في بطن واد حمامة
قيس بن الملوح
أَإِن سَجَعَت في بَطنِ وادٍ حَمامَةٌ
تُجاوِبُ أُخرى دَمعُ عَينِكَ دافِقُ
عليوة إن الدمع أفشى وخبرا
هلال بن سعيد العماني
عُليْوةُ إن الدمعَ أفشى وخبَّرا
بأسرارِنا لمّا بَلَلْنا به الثرى
أيا شبه ليلى لا تراعي فإنني
قيس بن الملوح
أَيا شِبهَ لَيلى لا تُراعي فَإِنَّني
لَكِ اليَومَ مِن بَينِ الوُحوشِ صَديقُ