العودة للتصفح مجزوء الكامل السريع البسيط الرمل البسيط الكامل
أيا شبه ليلى لا تراعي فإنني
قيس بن الملوحأَيا شِبهَ لَيلى لا تُراعي فَإِنَّني
لَكِ اليَومَ مِن بَينِ الوُحوشِ صَديقُ
وَيا شِبهَ لَيلى أَقصِرِ الخِطوَ إِنَّني
بِقُربِكِ إِن ساعَفتِني لَخَليقُ
وَيا شِبهَ لَيلى رُدَّ قَلبي فَإِنَّهُ
لَهُ خَفَقانٌ دائِمٌ وَبُروقُ
وَيا شِبهَها أَذكَرتَ مَن لَيسَ ناسِياً
وَأَشعَلتَ نيراناً لَهُنَّ حَريقُ
وَيا شِبهَ لَيلى لَو تَلَبَّثتَ ساعَةً
لَعَلَّ فُؤادي مِن جَواهُ يُفيقُ
وَيا شِبهَ لَيلى لَن تَزالَ بِرَوضَةٍ
عَلَيكَ سَحابٌ دائِمٌ وَبُروقُ
فَما أَنا إِذ أَشبَهتُها ثُمَّ لَم تَؤُب
سَليماً عَلَيها في الحَياةِ شَفيقُ
عُتِقتِ فَأَدّي شِكرَ لَيلى بِنِعمَةٍ
فَأَنتِ لِلَيلى إِن شَكَرتِ طَليقُ
فَعَيناكِ عَيناها وَجيدُكِ جيدُها
سِوى أَنَّ عَظمَ الساقِ مِنكِ دَقيقُ
وَكادَت بِلادُ اللَهِ يا أُمَّ مالِكٍ
بِما رَحُبَت مِنكُم عَلَيَّ تَضيقُ
يُذَكِّرُني لِلوَصلِ أَيّامَنا الأُلى
مَرَرنَ عَلَينا وَالزَمانُ وَريقُ
أَرُدُّ سَواءَ الطَرفِ عَنكِ وَما لَهُ
عَلى أَحَدٍ إِلّا عَلَيكِ طَريقُ
عَسى إِن حَجَجنا أَن نَرى أُمَّ مالِكٍ
وَيَجمَعَنا بِالنَخلَتَينِ مَضيقُ
تَتوقُ إِلَيكِ النَفسُ ثُمَّ أَرُدُّها
حَياءً وَمِثلي بِالحَياءِ حَقيقُ
وَلَو تَعلَمينَ الغَيبَ أَيقَنتِ أَنَّني
وَرَبِّ الهَدايا المُشعِراتِ صَديقُ
سَلي هَل قَلاني مِن عَشيرٍ صَحِبتُهُ
وَهَل ذَمَّ رَحلي في الرِفاقِ رَفيقُ
قصائد مختارة
راحت عليك بكأس راع
الأبله البغدادي راحت عليك بكأس راع هيفاء جائلة الوشاحِ
لم يبق في الليل سوى ساعتين
ابن سناء الملك لم يبق في الليلِ سِوَى سَاعَتَينِ وقد جَرَتْ مِنْ عيْنهِ أَلفُ عَيْنِ
كأنما وجهه والكأس إذ قربت
ابو نواس كَأَنَّما وَجهُهُ وَالكَأسُ إِذ قَرُبَت مِن فيهِ بَدرٌ تَدَلّى مِنهُ مِصباحُ
يا ملزمي بالذنب ما لم أفعل
الراضي بالله يا مُلْزمِي بِالذَّنْبِ ما لَمْ أَفْعَل وموليّا عَنْ وَجْهِ وُدٍّ مُقْبل
لا يأيسن فقير من غنى أبدا
بشار بن برد لا يَأيَسَنَّ فَقيرٌ مِن غِنىً أَبَداً بَعدَ الَّذي نالَ يَعقوبُ بنُ داوودِ
الشعر بيت للشعور وعندنا
أحمد تقي الدين الشعرُ بيتٌ للشعورِ وعندنا أَضحى مباءَةَ مِدحةٍ ورثاءِ