العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الوافر
فما رحمت يوم التفرق مهجتي
قيس بن الملوحفَما رَحِمَت يَومَ التَفَرُّقِ مُهجَتي
وَقَد كادَ يَبكي رَحمَةً لي بَعيرُها
وَلا لي رَثَت لَمّا شَكَوتُ صَبابَتي
وَلا أَطفَأَت ناراً يُشَبُّ زَفيرُها
وَإِنّي مِنَ البَلوى أَسيرُ صَبابَةٍ
وَزادَت بِيَ البَلوى يَكُرُّ مُرورُها
فَلا تَعذِلوني تَكسِبونَ خَطيئَتي
فَحالَةُ مِثلي لِلمَماتِ مَصيرُها
قصائد مختارة
لما ثوت في الأرض وهي لطيفة
أبو العلاء المعري لَمّا ثَوَت في الأَرضِ وَهيَ لَطيفَةٌ قُدَماؤُنا أَمِنَت مِنَ الأَحداثِ
أفي دارهم من بعدما ارتحلوا تبكي
الشريف المرتضى أفي دارهمْ من بعدما اِرتحلوا تبكي وتشكو ولكن ليس تشكو إلى مشكِ
للروض روا طلق المحيا نضر
المحبي للرَّوضِ رُواً طَلْقُ المُحَيَّا نَضِرُ لو تَمَّ بكم كما رَجوْنَا وَطَرُ
أخي حالي لفقدك عن جفوني
يوسف بن هارون الرمادي أَخي حالي لِفَقدك عَن جُفوني كَحالِ الشَّمسِ في فَقد الشعاعِ
وصد الغانيات البيض عني
أبو جلدة اليشكري وصدَّ الغانيات البيض عنّي وما أن كان ذلك عن تقالي
بأطرافها كبريت
محمد عيد إبراهيم ترشّ، من كاسِ المَسَرّةِ، ألواناً صريحة: