العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل الكامل البسيط
بنفسي من لا بد لي أن أهاجره
قيس بن الملوحبِنَفسِيَ مَن لا بُدَّ لي أَن أُهاجِرُه
وَمَن أَنا في المَيسورِ وَالعُسرِ ذاكِرُه
وَمَن قَد رَماهُ الناسُ بي فَاِتَّقاهُمُ
بِهَجرِيَ إِلّا ما تُجَنُّ ضَمائِرُه
فَمِن أَجلِها ضاقَت عَلَيَّ بِرُحبِها
بِلادِيَ إِذ لَم أَرضَ عَمَّن أُجاوِرُه
وَمِن أَجلِها أَحبَبتُ مَن لا يُحِبُّني
وَباغَضتُ مَن قَد كُنتُ حيناً أُعاشِرُه
أَتَهجُرُ بَيتاً لِلحَبيبِ تَعَلَّقَت
بِهِ الحِبُّ وَالأَعداءُ أَم أَنتَ زائِرُه
وَكَيفَ خَلاصي مِن جَوى الحُبِّ بَعدَما
يُسَرُّ بِهِ بَطنُ الفُؤادِ وَظاهِرُه
وَقَد ماتَ قَبلي أَوَّلُ الحُبِّ فَاِنقَضى
فَإِن مِتُّ أَضحى الحُبُّ قَد ماتَ آخِرُه
وَقَد كانَ قَبلي في حِجابٍ يَكُنُّهُ
فَحُبُّكِ مِن دونِ الحِجابِ يُباشِرُه
أَصُدُّ حَياءً أَن يَلِجَّ بِيَ الهَوى
وَفيكِ المُنى لَولا عَدُوٌّ أُحاوِرُه
قصائد مختارة
للروض روا طلق المحيا نضر
المحبي للرَّوضِ رُواً طَلْقُ المُحَيَّا نَضِرُ لو تَمَّ بكم كما رَجوْنَا وَطَرُ
انظر مناقب فرقدي فلك التقى
عمر الأنسي اِنظر مَناقب فَرقدَي فَلكِ التُقى تَجد الزَمان شُيوخَهُ شُبّانهُ
أخلفت وعدي
حسن الحضري أخلفتِ يا جيهانُ وعدي فالقلبُ مضطرمٌ بكمْدِ
لما ثوت في الأرض وهي لطيفة
أبو العلاء المعري لَمّا ثَوَت في الأَرضِ وَهيَ لَطيفَةٌ قُدَماؤُنا أَمِنَت مِنَ الأَحداثِ
بأطرافها كبريت
محمد عيد إبراهيم ترشّ، من كاسِ المَسَرّةِ، ألواناً صريحة:
يا ليت عمرا وما ليت بنافعة
جنوب الكاهلية يا لَيْتَ عَمْراً وَما "لَيْتٌ" بِنافِعَةٍ لَمْ يَغْزُ فَهْماً وَلَمْ يَهْبِطْ بِوادِيها