العودة للتصفح البسيط الكامل الوافر الطويل الطويل البسيط
أخلفت وعدي
حسن الحضريأخلفتِ يا جيهانُ وعدي
فالقلبُ مضطرمٌ بكمْدِ
فوقفتُ منتظرًا بلا
أملٍ يصبِّرني فيُجْدي
أخلفتِ وعدي فانبَرى
دمعي يحرِّقُني بزنْدِ
ما كنتُ أعلمُ أنَّنا
يومًا إلى نأيٍ مُعَدِّ
إنِّي وإنْ تنأَيْ فلا
أنفكُّ في الأشواقِ تُبدي
خلَّفتِني في وحدتي
بعدَ الحديثِ بكلِّ وُدِّ
وضربتِ لي وعدَ اللِّقا
ءِ فلم يكنْ يومًا بجِدِّ
وبقيتُ وحدي راصدًا
منكِ اللِّقاءَ بفرْطِ وجْدي
إنَّ الحديثَ عنِ الهوى
أشجَى اللَّهيبَ بغيرِ بُعدِ
فظَللتُ أبكي فُرقتي
دمعًا شجيًّا دُونَ رَدِّ
مِن بضَّةٍ فتانةٍ
تبدو الخُدودُ كلَونِ وَردِ
قتَّالةٍ في عينِها
سِحرٌ يفيضُ كسَهمِ بُدِّ
وبحالكٍ مثلِ الدُّجَى
يهفو فُوَيْقَ المتنِ يُنْدي
وبخطوةٍ تشكو لها
تللك البسِيطةُ عند عَدِّ
وفمٍ كأنَّ رُضابَه
لو ما شربتُ كطعمِ شَهدِ
وعوارضٍ مصقولةٍ
تبدو كسيفٍ بينَ غِمدِ
ولطيفِ كشحٍ ناعمٍ
وبدِلَّةٍ وبديعِ قدِّ
وبِرقَّةٍ أودَتْ فؤا
دي فاسبكَرَّ لطُولِ شرْدِ
صارحتُها بِتَعَذُّبي
في حبِّها عند التَّردِّي
فتردَّدَتْ في رَيْبِها
وتأمَّلتْ هزْلي وجدِّي
وقطيعِ رئمٍ حولنا
ينظرنَ منِّي فيضَ سُهدي
لكنَّني سأظلُّ مُنـ
ـتظرًا برغمِ طويلِ بُعدِ
قصائد مختارة
عهد الشباب سقى أيامك الأولا
لسان الدين بن الخطيب عهْدَ الشّبابِ سَقَى أيّامَكَ الأُوَلا سحٌّ منَ الدّمْعِ إنْ شحَّ الحَيا هطَلا
كثر الألى قد أبنوك دفنيا
جميل صدقي الزهاوي كثر الألى قد أبنوك دفنيا والباكيات عليك والباكونا
تهجد معشر ليلا ونمنا
أبو العلاء المعري تَهَجَّدَ مَعشَرٌ لَيلاً وَنُمنا وَفازَ بِحِندِسٍ مُتَهَجِّدوهُ
إذا ما لقيت ابن الحكيم محمد
ابن الجياب الغرناطي إذا ما لقيت ابن الحكيم محمد لقيت النّدى والعلم والحلم والتّقى
جرى بعنان السابقين كليهما
الفرزدق جَرى بِعِنانِ السابِقَينِ كِلَيهِما أَبو حَنَشٍ جَريَ الجَوادِ المُضَمَّرِ
هذا الذي قلته في الله من صفة
محيي الدين بن عربي هذا الذي قلته في الله من صفة الله جاء به في الذكر مسطورا