العودة للتصفح الكامل الخفيف المتقارب الخفيف الخفيف
في وصف الصحراء والمطر والصيد
حسن الحضريأَبْلِغْ رُعاةَ العِينِ في بَطْحائها
أنِّي سمعتُ اليومَ حُسنَ نِدائها
فعَدوتُ أستبقُ الرِّياحَ مهلِّلًا
والمُزْنُ تَهطلُ في فسيحِ فِنائها
يشتاقُ قلبي كلَّما هتفتْ له
وسَرَى إليه الطَّيفُ مِن أرجائها
بحدائقٍ غنَّاءَ ذاتِ مَباهجٍ
ذهبت بهذا القلبِ في أنحائها
أفَتِلكَ أمْ جرداءُ قَفْرٌ دُونَها
قَطْعُ المهامهِ في سبيلِ لِقائها
عاجلتُها وقطعتُ خلفَ ديارِها
أميالَ قَفْرٍ بِتُّ في غُلَوائها
بَكرتْ تَدُكُّ الرِّيحُ نَهْجَ مُتونِها
وغدتْ تَسُحُّ المُزْنُ في أشلائها
فتهدَّمتْ منها قِبابٌ بعدما
سَمقتْ وملَّ الدَّهرُ طولَ بقائها
وترقرقتْ بينَ السُّهولِ هُتونُها
فغدتْ تَهَشُّ بِصَفوِها وبهائها
في روضةٍ خَضِلتْ قِبابُ نخيلِها
وسمتْ إليها الطَّيرُ في عليائها
سبحتْ عليها العِيسُ مثلَ بَوارقٍ
يَرقبنَ بالبطحاءِ دَرْكَ نَجائها
أو قانِصٍ عَرِدِ الشَّكيمةِ مُعْنِتٍ
يَسعى بِسهمِ الموتِ بينَ ظِبائها
قَدْ راعَه خلفَ الكِناسِ شواردٌ
يعبثنَ بالأشطانِ تحتَ سمائها
فانقـضَّ مـثلَ البرقِ منه سـبعةٌ
لَمْ يَلتقِينَ اليأسَ في طَخْوائها
فاجتازَ أوَّلُهُنَّ يَسبقُ عَدْوَهُ
سهمُ المنيَّةِ في خَفِيِّ خِبائها
فعَدا فعادَ بِخِفْشِها فكأنَّما
يَجترُّ ماءَ القلبِ عندَ دُعائها
والبَرقُ تَصْحبُه الرَّواعدُ كلَّما
هَزَّتْ جوانبَها سَرَى بِضيائها
فبكتْ كمِثلِ (مُبَارَكٍ) فِي خَلعِه
أو مِثلِ (زَيْنٍ) رِيعَ في أنْدائها
أو فَقْدِ (سُوزانٍ) مَغانمَ نَهبِها
بالأمسِ بينَ (جَمالِها) و(عَلائها)
لَمْ يَرْفعوا إلَّا الوَضيعَ ولَمْ يَصِخْ
إلَّا رُعاةُ السُّوءِ مِن وُزرائها
وكذاكَ مَن ساسَ البلادَ بِخِسَّةٍ
فمآلُه التَّشتيتُ في لَأوائها
قصائد مختارة
تذكرة غافل
عبد الرحمن بن ناصر السعدي سَــلامُ اللـهِ يَـتْـبـعُــهُ سَــلامُ عَلَى مَـنْ فِي الضَّـمِيرِ لَــهُ مَقَـامُ
ملأ البسيطة عدله وأمانه
ابن الجياب الغرناطي ملأ البسيطةَ عدلُهُ وأمانهُ فالوحشُ لا تعدو على مَن غالَها
إن حبناء كان يدعى جبيرا
زياد الأعجم إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراً فَدَعَوه مِن لؤمهِ حبناءَ
أجدوا النعال لأقدامكم
أبو الحكيم المري أَجِدّوا النِعالَ لِأَقدامِكُم أَجِدّوا فَوَيهاً لَكُم جَروَلُ
صاح إن الملام في حب جمل
عمر بن أبي ربيعة صاحِ إِنَّ المُلامَ في حُبِّ جُملِ كادَ يَقضي الغَداةَ مِنكَ مَكاني
لمت لما أراد مني
ابن دانيال الموصلي لمتُ لمَا أرادَ منّي وقد بالبدورِ الطوالِعْ