العودة للتصفح الكامل مجزوء الوافر الطويل الطويل الطويل
راحت عليك بكأس راع
الأبله البغداديراحت عليك بكأس راع
هيفاء جائلة الوشاحِ
حوراء طاوعت الهوى
فيها وعاصيت لالواحي
ترنو إليّ بنرجس
غضّ وتبسم عن إقاحِ
وتميل ميل الغصنِ حر
رك عطفه مَرّ الرياحِ
أشكو الضنى فيريده
طرف لها شاكي السلاح
ويلاه من ذاك المقل
لد كم تقلد من جناحِ
يا صاح عذرا لست من
سكر الهوى العذرى صاحِ
مذ جد بي جد الغرا
م عرفت آفات المراح
أنا من ينشط وجده
تفتير أحداقالملاحِ
ويهيج ساكن بثه
طرر على غرر صباحِ
سقت العهاد معاهدا
ما نوسة بلوى رماحِ
أطرافها ممنوعة
غني بأطراف الرماح
ولعي بساكنها ولو
ع أبي المعالي بالسماحِ
ذي العرض أصبح في حمى
جدواه والعرض المباحِ
طود الحجى حتف العدا
غيث الندى ليث الكفاح
خرق إذا سئل الندى
أربى على سيل البطاح
بعزائم مشحوذة
أمضى من القدر المتاع
وشمائل مثل الشمو
ل أذاعها نفس الصياحِ
غان بسود صحائف ال
إنشاء عن بيض الصفاح
وأما وبشر منه ما
لوف يبشر بالنجاح
أني امرؤ قد لاح لي
في قَصدِه سِمة الفلاحِ
ولسوف تطربني أيا
ديه ويطريه امتداحي
أحيا ابن حمدون المكا
رم فاسمه عيسى السماحِ
بك يا بهاء الدين أص
حبت المنى بعد الجماحِ
فازت بك الأعمال حي
ن وليتها فور القداحِ
حلت جنابك ثم قا
لت ليس عنه من براعِ
كم قد شقيت بمن لقي
ت وأنت خالصة اقتراحي
وأرى الرعايا بين مس
رور وآخر ذي ارتياحِ
علما بما آلت أمو
رهم إليه من الصلاحِ
يا من أرى أخلاقه
كالأري والماء القراحِ
صرحت بالشكوى لاد
نك صفوة الكرم الصراحِ
فأفِض علي ملابسا
قشبا موشاة النّواحي
فلقد أنفتُ على اكتسا
ء العري من خلعِ الشّحاحِ
واسمع ببكر حرة
تزري على البكر الرداحِ
كتبت على حَب القلو
ب فليس تمحوها المواحي
واسلم لنا ما غرَدت
عُجم من الورق الفصِاحِ
قصائد مختارة
المرء يطلب والمنية تطلبه
ابو العتاهية المَرءُ يَطلُبُ وَالمَنِيَّةُ تَطلُبُه وَيَدُ الزَمانِ تُديرُهُ وَتُقَلِّبُه
مدار الحق مركزه
المكزون السنجاري مَدارُ الحَقِّ مَركَزُهُ وَأَوسَطُهُ وَحَيَّزُه
لا تكن يوماً صديقي
عفاف عطاالله لا تكن يوماً صديقي خان عهدي الأصدقاءْ
كففت انسجام الدمع فانهل وانتثر
أحمد الهيبة كففت انسجام الدمع فانهلّ وانتثر وعاد عقيقا بعدما كان كالدرر
مزجت بتذكار العقيق بكائي
ابن نباته المصري مزجتُ بتذكار العقيق بكائي وطارحتُ معتلَّ النسيم بدائي
متى ترني يا سعد والشوق مزعجي
عبد الغفار الأخرس متى تَرَني يا سَعْدُ والشَّوقُ مُزعجي بما هَيَّجَ التذكار من لاعج الوجدِ